!….أسئلة تثار للنقاش : في ندوات..حوارات

 إ.بلال عتي
التحديات التي واجهت الشعب الكوردي بعد مرور 100عام  على سايكس – بيكو وحتى الآن..
…☆ المراحل التي مروا بها…
● كيف تم مواجهة تلك التحديات..؟!!
..هذه المراحل التي يمكن تحديدها بالنقاط التالية:
☆مرحلة تبدأ بهجوم داعش تموز 2014 وحتى تاريخ الإستفتاء على الإستقلال 25/9/2017..
…المحطات التي يمكن التوقف عندها :
■تقييم الأداء السياسي للقيادة الكردستانية
ويشمل الجوانب التالية :
1-الجانب العسكري دور البيشمركة في إطار التحالف الدولي لمحاربة التنظيمات الإرهابية كداعش ومثيلاتها..
2-على الصعيد السياسي والدبلوماسي ..
●هل كان الاداء في هذا المجال بمستوى الدور والتضحيات التي كانت تقدمها البيشمركة على المستوى العسكري .. ؟!
أهمية الإشارة إلى الإيجابيات والسلبيات..
والوقوف عند أسبابها والدروس التي يمكن الإستفادة منها..!!
■ مرحلة ما بعد الإ ستفتاء 25/9/2017 وما بعد ليلة الغدر ب”كركوك “وما أفرزته من حقائق مؤلمة على صعيد الأعداء والأصدقاء..! وعلى الصعيدين الداخلي والخارجي والإنسحابات التي تلتها لتشمل كافة المناطق المتنازعة عليها
●كيف يمكن النظر إليها..؟!! وبالتالي ما المطلوب  من القيادة السياسية الكردستانية للعمل لإحتواء التداعيات السلبية لهذة”النكسة”..؟!! على كافة جوانب الحياة السياسية والإجتماعية والإقتصادية وعلى الروح المعنوية للبيشمركة..!!
..والأهم من هذا وذاك كيفية الحفاظ على الوحدة التي عبرالشعب الكردستاني عنها بأبهى صورها..
إبان الإستفتاء..
■مرحلة مابعد داعش وفي ظل إستمرار العمل بسياسة إبقاء الحصار على كردستان من قبل بغداد  والمشفوعة بلغة التهديد والوعيد بشن حروب مفتوحة على كردستان والتجاهل المتعمد لدعوات الحوار الصادقة من قبل هولير والتي قوبلت بالتشجيع والإستحسان مؤخرا من قبل فرنسا وأمريكا..الخ
●ما المطلوب من الساسة والنشطاء الكورد فعله..؟!
..علما إن حكومة الإقليم أعلنت إستعدادها تجميد الإستفتاء لإفساح المجال أمام الحوار مع بغداد..
..بالتوازي من كل ذلك ومع تزايد إحتمالات التصعيد وإتساع دائرته بين قوى إقليمية كالسعودية وإيران ومن خلفهما قوى دولية أمريكا وروسيا وعبر وكلائهم في كل من لبنان واليمن كما سوريا والعراق.. وإحتمال وقوع مواجهات بين هذه الأطراف..
●ما المطلوب من الشعب الكردي وحراكه السياسي والإجتماعي للقيام به لتجنيب شعبنا الكردي من الويلات والكف عن أن تتحول أرض كردستان كما كانت في كل مرة عبر التاريخ إلى ساحة لحروب الآخرين التي تهدف لتقسيم الغنائم وتحديد مناطق
النفوذ بين الدول الكبرى الإقليمية والدولية بعد مرحلة الإنتهاء من داعش..؟!
■ بالنسبة ل”روجآفاي”كردستان ؛السؤال الأهم
هو مدى إمكانية الإستفادة من تجربة كردستان الجنوبية..؟!!
إن على صعيدترتيب البيت الكردي أوعلى صعيد الإستفادة مما جرى وتسببت ب”نكسة”كركوك ..
والتوقف عند الأسباب الحقيقية التي أدت إلى حدوثها..قبل..وبعد..؟!!
●ماهي العبرة التي يمكن إستخلاصها لعدم تكرارمثل هذه الكوارث المؤلمة…؟!!
●ماهو المطلوب من القوى السياسية والإجتماعية والفعاليات والمنظمات والفعاليات المجتمعية المختلفة لعمله حتى يتم وضع حد لهكذا كوارث في المستقبل..؟!
■ أسئلة تثار للنقاش حولها بهدف التوصل لرؤى مشتركة حول مجمل القضايا المطروحة علها تساهم
في إيجاد أجوبة ملموسة لمواجهة التحديات في هذه المرحلة المصيرية…! !

☆ يرجى من كافة الأصدقاء والصديقات الإطلاع عليها وإبداء ملاحظاتهم بخصوص النقاط المثارة للنقاش..
بهدف الإغناء والتطوير..؟!
في محاولة منا لتعزيز الروح الجماعية في أي عمل جاد نقوم به بعيدا عن عقلية الإستئثار والإقصاء التي ندفع ويدفع شعبنا ضريبتها تشتتا وآلاما وإنكسارات…!!
………………………………..وشكرا لإهتمامكم…….