الأسد في مقابلة مع صحيفة كرواتية: لا نريد الوصول إلى حالة مشابهة لوضع العراق بسبب الفيدرالية

Afbeeldingsresultaat voor ‫الأسد في مقابلة مع صحيفة كرواتية: لا نريد الوصول إلى حالة مشابهة لوضع العراق بسبب الفيدرالية‬‎

اكد الرئيس السوري بشار الاسد،  عدم وجود مبرر للقبول بالفيدرالية كونها مقدمة للتقسيم، مشيرا إلى أن بلاده لا تريد الوصول إلى حالة مشابهة لوضع العراق، فيما لفت إلى أن الامل بانهاء الحرب السورية اليوم اكبر من السنوات الماضية.

وقال الرئيس السوري خلال مقابلة مع صحيفة “فيسيرنجي ليست” الكرواتية، تابعتها شبكة رووداو الإعلامية، إن “أغلبية السوريين لا يقبلون موضوع الفيدرالية لأنها مقدمة للتقسيم ولا يوجد مبرر بوجود الفيدرالية وهو موضوع مفتعل الهدف منه الوصول لحالة مشابهة لحالة العراق”.

وشدد الرئيس الأسد على أن “كل تدخل (في سوريا) لأي جندي ولو كان فرداً، شخصاً، من دون إذن الحكومة السورية، هو غزو بكل ما تحمله هذه الكلمة من معان”، معتبراً أن الإدارة الأميركية الجديدة “طالما أرسلت قوات إلى سوريا من دون التنسيق ومن دون طلب من الحكومة السورية الشرعية، فهذا يعني أن هذه الإدارة، كغيرها من الإدارات، لا ترغب في عودة الاستقرار إلى سوريا”.

كما تطرق الرئيس السوري إلى التصريحات الأخيرة للإدارة الأميركية الجديدة التي اعتبرت أن “الشعب السوري هو من يقرر مصير الرئيس”، وقال: “هذا الموضوع سوري ومرتبط بالشعب السوري، لذلك كل ما قيل حول هذا الموضوع يوضع في سلة المهملات بكل بساطة، وبالتالي أي تصريح مشابه، مع أو ضد، حالياً لا نقبل به من قبل أي دولة، لأنه ليس شأناً أميركياً ولا أوروبياً، ولا شأن أي شخص آخر غير سوري في هذا العالم”.

وعن إمكانية أن تمثل زيارات البرلمانيين الأوروبيين لسوريا، تغييراً في السياسة الأوروبية تجاه سوريا، قال الأسد: “السياسة الأوروبية لم تتغير فعلياً لأن المسؤولين الأوروبيين ذهبوا بعيداً جداً بأكاذيبهم، واليوم إذا أرادوا أن يقوموا بعملية التفاف، فالرأي العام الأوروبي سيقول لهم: أنتم كنتم تكذبون علينا”، معتبراً أن التعاون الأمني مع أوروبا يمكن أن يقيها من الإرهاب “في الظروف العادية، لكن في الظروف الحالية لا، لأن أوروبا، أو عدداً من الدول الأوروبية تقوم بدعم الإرهابيين بشكل واسع”، وربط أي تعاون أمني معها بـ”أن يتوقفوا مباشرة عن دعم الإرهابيين بأي شكل من أشكال الدعم”.

وأعرب الرئيس السوري عن إمكانية عودة العلاقات بين سوريا وكرواتيا لكنه ربطها “بالتوجهات السياسية للحكومات الموجودة”.

عن موقع مؤسسة رووداو الإعلامية