الألم المورق أملا

 إ.ملك علو  (Diya bilind Alo)

متى يحين موسم قطاف الأمل ؟ ؟!… قضية ملحة تدق في رؤوسناهذه الأيام كأجراس كنائس منافينا وهي تزغرد إيذانا” بقدوم أفراح الغرب(ميلاد المسيح ->الكريسماس< ورأس السنة). الغرب الذي تقمص الدمقرطة قلبا” وقالبا” كما (الاسكندنافيين) فأتخم بالراحة والرفاهية بينما نحن نطوي ليالي العمر تحت سرير الوجع ؛ ونصحو كل صباح مثخنين بجراحنا باحثين في مستودع الرمادعن صرر امالنا المعقودة دائما”.
آمالنا لديهم أشباح متشابكة في أثلام أدمغة ساستنا المحتقنة بالغلو والتشدد؛ أو هي وجبات دسمة على موائد صهيلهم، هؤلاء الذين يلعقون الجرح برش ملح كلماتهم عليه .كلمات تترجم بأزيز رصاص الأحقاد المجنونة تلك التي اجترت ما تبقى من أطلال الوطن إلى أن بتنا جميعا” متفقين فقط على معاهدة: ( شركاء يتقاسمون الخراب) كم هي جسيمة أعباءنا نحن معشر المثقفين المفترض ان نكون قناديل الظلمة الحالكة التي تدثر كل منحى في آفاق الوطن إن (الدارسين والمتعلمين) السوريين بكردهم واخوانهم العرب على السواء إذ هم كفتا الميزان المتجاورتان المتوازيتان على نصل المعادلة الوطنية المنهكة بالإنفعالات الهدامة و المجردة من التفاعلات البناءة الأمر الذي يفرض على عاتقنا شعبا” وقادة طليعة وساسة إعادة بناء اللحمة الوطنية الغراء،بخرسانة متينة الأسس لا يخترق متاريسها عوسج الطائفية المقيت وذعاف التضليل والتكفير المرير؛كي ننزع من سماء الوطن سحب الموت السوداء فقد تعفنت محاصيل الأمل في أقبية الألم المزمن إثر مكوث الصمت جليد الصمت البليد على صدر ضمير العالم .