الإستفتاء ـ والجبهات المخترقة 

 إ.بلال عتي

الاستفتاء لم يكن قرارا فردياً من قبل رئيس الاقليم ، بل كان قراراً أجمع علية كل القوى السياسية في كوردستان مع تحفظ البعض حول توقيتها ، لكن عموماً عملية الاستفتاء جرت باجواء هادئة وبمشاركة واسعة من قبل الشعب الكوردي وشكلت نتائجها الظاهرة الفريدة في مسيرة النضال للشعب الكورد وبنفس الوقت كانت مرعبة للدول الغاصبة لكوردستان ، التحرك الايراني كان الابرز على الساحتين الداخلية العراقية والاقليمية والمحلية الكوردستانية وخاصة بعد وفاة الرئيس العراقي المام جلال الطلباني بالمقابل كان هناك صمت دولي مريب وخاصة من قبل الولايات المتحدة الامريكية والممللكة المتحدة البريطانية وبريطانيا .
أبرز الاخطاء التي أدت الى فقدان أقليم كوردستان لمساحات واسعة من المناطق المتنازع عليها :
√ ـ فخامة الرئيس مسعود البارزاني.
1 ـ الروح الكوردايتي بكل أصالتها وصدقها ، متجذرة في ثقافته لذا كان يتعامل مع القوى الكوردستانية بحسن نيه كبيرة وأخوية وليس من موقعه كرئيس للاقليم .
2 ـ عدم الكشف عن خيوط الانقلاب العسكري الأخير في تركيا اعتقد الأخ مسعود البارزاني كان يعلم الكثير عن الانقلاب العسكري .
4 ـ عدم محاسبة من تسببوا في كارثة شنكال .
√ ـ الحكومة في أقليم كوردستان اعتمدت على الابواب المفتوحة ولم تطرق الابواب المغلقة في سياستها الحارجية .
لن ادخل في تفاصيل الاخطاء التاريخية للحركة الكوردستانية التي تسببت في خلل واضح لبنية المؤسسات الرئيسية في كيان الاقليم ، لان تلك الاخطاء كانت تحت ضغط كبير اقليميا ودوليا ومحليا . لكن تلك الاخطاء التي لم تعالج تسببت في تفكك عنصر مهم للحركة الكوردية وهي الاتحاد الوطني الكوردستاني وقبول تيار كبير منهم بالحلول الاقليمية .
أخيرا :
وثيقة الخيانة التي أبرزها بافيل الطلباني التي تحمل توقيع 50 قياديا كالتالي :
38 من الاتحاد الوطني الكوردستاني 8 من حزب العمال الكوردستاني
4 من حركة كوران ( التغيير )
((ولم يوقع احد من الجماعة الاسلامية )) !!!!!!!!!!!!!
هذه الوثيقة تؤكد وبدون أدنى شك بان هؤلاء لهم ارتباطات مع كل اجهزة الاستخبارات الاقليمية ويديرون مؤسسات تحت شعار اخوة الشعوب والديمقراطية لانهاء القضية الكوردية .
اما الاستفتاء يعتبر ارشفة لارادة الشعب الكوردي ووثيقة اساسية لايمكن تجاوزها في حل القضية الكوردية في الاجزاء الاربعة .