التوزيع الاداري للمناطق الكوردية في سوريا

مركز أسبار للدراسات

يعتبر الكورد أحد شعوب غرب قارة آسيا وقد اتخذ من الجبال الواقعة شرقي تركيا وغربي ايران وشمالي العراق وسوريا موطنا له من القدم ومع وجود صيغ عديدة للفظة الكورد بما تدل على معاني مختلفة ومنذ العصور القديمة كان هناك شعب تميز بكل المميزات القومية . وتقع أرض الكورد في منطقة تتميز بطابعها الجبلي واشتهرت مقاطعاتها في التاريخ القديم بأسماء عديدة مثل (سوبير – سوبارتو – كوتيوم – زاموا – كوهستان – بلاد الجبل) ولاتؤلف كوردستان اليوم أرضا ذات حدود سياسة معينة معترف بها وإنما تشكل جزءا من أراضي دول (تركيا – ايران – العراق – سوريا).

أما اسلاف الكورد فهم : (اللولو – الكوتيون – الحوريون – الميتانيون – الكاشيون – الميديون – المانيون – الكاردوخيون) وهناك في منطقة الجزيرة العليا (السورية) تلال اثرية (تل موزان – أوركيش – تل ليلان – شاغر بازار – واشوكاني) أما أوركيش فقد كانت مركز المملكة الحورية في أواخر الألف الثالث ق . م كما كانت مدينة دينية مهمة ومركز ا لعبادة الإله ( كوماربي ) الإله الأساسي في الأساطير الحورية وامتد نطاقها من مثلث الخابور حتى نهر ديالى وشملت شمالي بلاد آشور والمناطق الجبلية جنوبي بحيرة وان واستطاع (سوشتتر) توحيد مملكة ميتاني ومناطق نفوذه امتدت من جبال زاغروس وحتى البحر المتوسط وكانت عاصمة (سوشتتر) هي مدينة (واشوكاني) رأس العين الحالية في محافظة الحسكة.

أما أهم الحكومات الكوردية في العهد الإسلامي فهي (الروادية – السالارية – الحسنوية – الشدادية – الدوستكية – المروانية – اللرية – الايوبية – الاردلانية …….) أما الدولة الدوستكية الكوردية تأسست عام (982) م ومؤسسها (بادين دوستك) وشمل حكم الدولة الدوستكية كافة الأراضي الواقعة في ولاية آمد (دياربكر) ماردين – سيرت – بدليس وقسما من ولاية موش وقضاء إرديش وأجزاء من الزاك والرها وقسم من منطقة الجزيرة في كوردستان سوريا شملت منطقة سري كانيه (راس العين) حتى نهر دجلة والذي تقع فيها الآن مدن الدرباسية – عامودا – القامشلي – ديريك – ودامت الدولة الدوستكية حوالي مائة عام.

تم تقسيم كوردستان للمرة الاولى بين الصفويين والعثمانيين بعد معركة جالديران عام 1514 كما تم تقسميها للمرة الثانية في اتفاقية سايكس بيكو عام 1916.

منطقة الجزيرة / الحسكة /

تعتبر منطقة الجزيرة من المناطق الهامة في سوريا وتقع في الشمال الشرقي من سوريا تحدها من الشمال تركيا ومن الشرق العراق ومن الجنوب محافظة دير الزور ومن الغرب محافظة الرقة .

المساحة : تبلغ مساحة منطقة الجزيرة 23,333 كم 2.

التسمية : سميت بهذا الاسم نظرا لوقوعها بين نهري دجلة والفرات .

أهميتها : تأتي أهمية منطقة الجزيرة من اهميتها التاريخية والطبيعة البشرية والاقتصادية اذ نشأت في ارضها حضارات دلت عليها الآثار المكتشفة حديثا ويشهد على هذا مئات التلال المنتشرة في سهول المنطقة وهذه التلال هي بقايا مواقع لتجمعات بشرية قديمة ومدينة الحسكة هي مركز محافظة الجزيرة السورية يمر بها نهر الخابور وتتكون الحسكة إداريا من أربع مناطق هي:

1- الحسكة وتتبعها نواحي مركدة وبئر الحلو والعريشة والشدادي وتل تمر

2- منطقة سري كانية / رأس العين / وتتبعها ناحية الدرباسية وأبو راسين

3- منطقة القامشلي : وتتبعها نواحي – عامودا – وتل حميس – وتربة سبي (القحطانية)

4- منطقة ديريك / المالكية /: وتتبعها نواحي جل آغا (الجوادية) وتل كوجر / اليعربية

السكان : بلغ عدد سكان محافظة الحسكة حسب إحصاء عام /1997/ م مليون و 198 ألف نسمة

نسبة الكورد في محافظة الحسكة: تبلغ نسبة الكورد في محافظة الحسكة 64%

تسمية الحسكة : هناك أكثر من رأي لهذه التسمية فمنهم من قال أن المكان كان مليئا بشوك اسمه الحسك ومنهم من قال انه كان يوجد قارب على الخابور كانوا يسمونه حسكة كان الناس يعبرون عليه من شمال النهر إلى جنوبه حيث الطريق إلى دير الزور وهناك رأي ثالث يقول أن الخابور الذي يعبرها غرب الثكنة

الحالية تقع على أنقاض المدينة التاريخية يشكل ما يشبه الحسكة التي نراها في القمح و الشعير وتشكل ما يشبه سنارة الصيد وكلمة الحسكة على الأرجح مشتقة من الحسك وهو الشوك والرأي الغالب يقول أن أصل تسمية مدينة (الحسكة) الكوردستانية إن سكان (حسكا – هسكا) الاصليون هم أحفاد الكورد الهوريين والسوبارتيين وهم بناتها الاوائل . إنهم الكورد الأيزديين الشمسانيين الذين تذكرهم المصادر التاريخية ب ال ” بير تاويون ” .. أي رجال الدين الشمسانيين .. وهم الذين ذكرهم عالم الآثار و أستاذ التاريخ في جامعة لندن العالم : ” ديفيد أوتس ” و قال عنهم إنهم كانوا يهرولون إلى معبد الشمس في الصباح الباكر مرتدين ملابسهم البيضاء و قد بنيت الكنيسة الكلدانية على أنقاض المعبد الشمساني الأيزيدي ، بعد الاستعمار الفرنسي الذي بنى معسكره في مدينة ” حسكا ” الكوردستانية . استقبلوا الناجين من المذابح التركية الطورانية في القرن الماضي ، ولم يكن وقتها هناك تواجد للعرب في المدينة سوى بعض البدو الرحل من رعاة الغنم الذين كانوا يخيمون في اطراف المدينة .. ويذكر عالم الآثار الفرنسي جان ماري دوران بأن مملكة كوردا التي كانت عاصمتها شنكال وكانت تضم كامل الجزيرة الكوردية ” مزرا بوتان ” و تضم حتى مدينة دير الزور حتى حدود مدينة يمخاد (حلب) .. والأهم من كل هذا هو أن الكورد ال ” بير تاويون ” الذين تحدث عنهم العالم ديفيد أوتس هم بالتحديد العشيرة الإيزدية الهسكانية و تمت تسمية مدينتهم على اسم عشيرتيهم ” هسكا ” (حسكا) و كانت هذه العشيرة العريقة منتشرة في كامل الجزيرة الكوردية من شنكال الى ” حسكا ” ومن ضمنها ما تسمى ( شدادي ).

بناء الحسكة : في عام 1908 م جاء المكان تجار من ( قلعة مرا ) التي تقع بين مدينتي ماردين ودير الزعفران التركية حيث بنوا أكثر من عشرة دكاكين بجانب التل من جهة الغرب ومنذ ذلك الوقت بدأت ترتسم معالم مدينة أسموها ( الحسجة ) وتزايد أعداد الفارين إليها اثر مذابح / سفربرلك / عام /1915 / م التي شملت المسيحين في آمد / ديار بكر / وماردين وطور عابدين وتياري وهكاري والرها وحران ونصيبين ..

توطين العرب البدو في الحسكة من قبل العثمانيين

واجراءات النظام السوري في محافظة الحسكة

في العام ( 1907 -1908 م ) وأثناء حكم السلطان عبد الحميد الثاني الذي لم يبقى له سلطة فعلية وكان تحت الإقامة القسرية وإنما السلطة الفعلية كانت بيد كمال أتاتورك وكنتيجة لضعف الإمارة المللية الكوردية قام أتاتورك بتغير الطبيعة الديمغرافية في أراضي هذه الإمارة وفرض اللغة التركية على الدوائر الرسمية وأماكن التجارة الحكومية وقام بتوطين العرب البدو في أراضي الكورد بحجة عمليات إصلاحية وعمرانية وبنى حينها 700 قرية من دير الزور إلى أراضي غرب كوردستان وتم بناء ثكنة عسكرية في موقع مدينة الحسكة حالياً عام (1907 ) م حيث وزعت الدولة العثمانية أراضي الإمارة المللية على البدو العرب من عشيرة الجبور القادمين من دير الزور وأصلهم من شرق شبه الجزيرة العربية إلى شمال دير الزور وعشيرة البقارة القادمين من شمالها وعشيرة الطي القادمين من آمد ( ديار بكر ) وأصلهم من العراق بهدف تحويلهم إلى حضر وتوطينهم في البلاد الكوردية وقاموا بتشجيع البدو الرحل على الاستقرار في الأرض وأعمارها بآلاف البيوت الطينية – الحجرية وتقديم إعفاءات ضريبية سخية لهم وقد بنيت هذه التجمعات الحضرية الكبيرة نسبيا في المواقع التاريخية الأثرية وهي نفسها مدينة الحسكة حاليا .

وفي العام (1908 ) كما ذكرنا سابقاً جاء مجموعة من التجار وهم من السريان من قلعة ( مرا _ مراوية ) وبنوا بيوتاً ودكاكين فيها وفي العام (1933) م تم استقبال المهاجرين الآشوريين الذين كانوا في العراق منذ عام (1926) م وقدموا إليها من جنوب الأناضول الذي غادروه مع بداية تكوين الجمهورية التركية وبقوا من عام (1926) م في العراق حتى هجّرتهم إلى غرب كوردستان ودولة دمشق السورية عام (1933) م كما تسارع انتقال العشائر العربية إلى نصيبين التي انفصلت عن دولة حلب حينها بعد معاهدة لوزان (1923) م وأصبحت نصيبين مقسمة إلى قسم شمالي وقسم جنوبي تم بناؤه من قبل الفرنسيين وسمي بالقامشلي حيث توافد إلى القامشلي الكثير من العوائل السريانية من نصيبين وماردين وسكنوا مع الكورد الحضر في المنطقة وتسارعت وتيرة سير عشيرة (طي) في عملية التحضر كما هو الحال مع أخوتهم من عشائر الجبور والبقارة في الحسكة ( ولاننسى بأن العديد من الكورد ايضا توافدوا إلى محافظة الحسكة اثر مذابح سفر برلك )وبالرغم من ذلك لازالت تخرج لنا العملة المصكوكة للدولة الدوستكية والميدية والميتانية (الهورية) وتاريخ الإمارات الكوردية الإسلامية وبخاصة الإمارة المللية والتي تم حرق الكثير من وثائقها التي هي عبارة عن معاهدات واتفاقيات وملكيات الأراضي الموقع عليها من قبل سلاطين الدولة العثمانية والسلطان العثماني عبد الحميد الثاني الذي تم طرده من قبل كمال أتاتورك لكن لا تزال معاهدات العشائر العربية وتواقيعهم موجودة في الأرشيف الفرنسي الذي تعهدوا فيه بعدم الاعتداء على حدود الإمارة المللية الممتدة غربا حتى نهر البليج في الرقة كما استغلت بعض قبائل البدو في منتصف الأربعينيات دخول الجراد إلى الأراضي الزراعية الكوردية وهاجمت عشيرة الجبور منطقة عامودا من الجنوب والشرق ( قطاع عشيرة ميرسني) في حين هاجمت عشيرة البكارة منطقة الدرباسية من الجنوب والغرب ( قطاع عشيرة الكيكان ) وجرت معارك بين الطرفين انتهت بهزيمة المهاجمين .

وفي عام (1965 م ) تم تقرير مشروع الحزام العربي من قبل الحكومة السورية تنفيذا لتوصيات محمد طلب هلال وتم بموجبه جلب العرب المغمورة أراضيهم بمياه سد الفرات وتوطينهم في منطقة الجزيرة عام (1973) م ابتدا ءً من الحدود العراقية شرقا وحتى سري كانية ( رأس العين ) غربا وامتد الحزام بطول 300 كم وعرض 10 – 15 كم حيث تم سلب أراضي الكورد وعلى طول امتداد المساحة المذكورة وتوزيعها على العرب الغمر ( توطينهم ) حيث بلغت قرى الغمر 40 قرية كما قامت الحكومة السورية بتغيير أسامي المدن والقرى الكوردية إلى أسامي عربية عدد السكان : يبلغ عدد سكان مركز مدينة الحسكة وريفها 309265 ثلاثمائة وتسعة آلاف ومائتان وخمس وستون نسمة ومن ضمن هذا العدد سكان مركز مدينة الحسكة الذي يبلغ 228540 مائتان وثمان وعشرون ألفاً وخمسمائة وأربعون نسمة يشكل الكورد في مركز المدينة حوالي 40% المساحة : تبلغ مساحة مدينة الحسكة وريفها 1270 كم 2 عدد القرى : تبلغ عدد القرى التابعة لمدينة الحسكة 243 قرية ومزرعة بعض قرى الحسكة : كركفتار . كربيجنك . صوفيا . كرباوي . خربة جمو . آف كيرا . خربة الياس . سليمانية . شموكا . جداليه

القامشلي

مدينة سورية تقع في جهة الشمال الشرقي على الحدود مع تركيا وعلى مقربة من سفح جبل طوروس و لا تبعد اكثر من 10 كم عن جبال طوروس وهي مركز منطقة وتتبع إدارياً لمحافظة الحسكة وتقع المدينة بالقرب من أثار مدينة أوركيش القديمة ) تل موزان حاليا ( التابعة للحوريين يسكنها الكورد والعرب والسريان والآشور والأرمن واليهود وقد تم تخطيطها وبناؤها من قبل الفرنسيين في صيف عام 1926 بسبب الموقع الذي أعتبره الفرنسيون استراتيجياً بسبب وجود نهر الجقجق وسكة حديد حلب – نصيبين أو ما يسمى خط حديد طوروس وكان فيها مطبعتان في عام 1960 واول مطبعه كانت عام 1946 سميت بعروس الجزيرة السورية لوفرة خيراتها الزراعية والنفطية والثروة الحيوانية

التسمية : القامشلي اشتقاقاً من كلمة تركية تعني القصب الذي كان يكسو ضفتي نهر جقجق الذي ينحدر من نبعين من جبل طور عابدين في تركيا مارا بمدينة نصبين مجتازا مدينة القامشلي مستمرا في جريانه حتى التقائه بنهر الخابور في مدينة الحسكة وقد عرف نهر جقجق في العهد الروماني باسم (ميكدونيوس) أما العرب فقد أسموه (الهرماس) تعد القامشلي مدينة حديثة البناء.

السكان : بلغ عدد السكان القامشلي حوالي نصف مليون نسمة عام 2003 يشكل الكورد حوالي 80%

المساحة : تبلغ مساحة القامشلي 658 كم 2 وتتبع لها 133 قرية

بعض قرى القامشلي : نعمتلية . قره حسن . كرباوي . سيمتك . هرمي أربا . كفري سبي . سيرمكا . دودا . ناف كر . خراب كرتيه

عفرين

تقع عفرين في الزاوية الشمالية الغربية من سوريا وهي منطقة تابعة ادارياً لمحافظة حلب في العهد الروماني كان يمر من موقع مدينة عفرين الحالية احدى الطرق الرومانية المعبرة السريعة لذلك كان من الضروري ان يكون هناك جسر وقد اظهرت الحفريات التي كانت تجري في الحي الجنوبي من المدينة القديمة أي على الجهة الجنوبية من شارع طريق جنديرس احجار بناء ضخمة ربما كانت اساسات لأبنية قديمة او احجار القاعدة لذلك الطريق الروماني القديم وتذكر كتب التاريخ انه في القرون الوسطى حوالي القرن الرابع عشر للميلاد كان في موقع المدينة جسر يسمى جسر قيبار على اسم المدعو قيبار صاحب حصن قيبار الذي لا تزال تشاهد في شمال غرب قرية عرش قيبار الحالية .

وفي اواخر العهد العثماني كان في موقع المدينة خان لإيواء المسافرين وحيواناتهم بجانب الجسر في مكان مبنى البلدية الحالي تقريبا . وبعد وضع الحدود السورية التركية بموجب اتفاقيات فرنسية تركية في عام 1922 قسمت المنطقة بشكل رسمي الى قسمين , فبقي القسم السوري دون مركز اداري تحل مكان مدينة كلس التي بقيت كافة الوثائق الادارية وما يتعلق بأمور الناس الشخصية وسجلات النفوس وغيرها في كلس.

وحينما سمى الفرنسيون القسم السوري من جبل الاكراد بقضاء كرداغ في نفس العام كان لابد من تأسيس مركز اداري للقضاء فوقع اختيارهم الاخير على موقع مدينة عفرين الحالية بجانب الجسر الجديد الذي كان الالمان قد اقاموه هناك في اواخر القرن التاسع عشر ولذلك كان الناس يسمون المدينة الى امد قريب بكوبرييه اي الجسر بالتركية وباشر الفرنسيون ببناء الأبنية الحكومية ابتداء من 1923.

التسمية : تعددت الآراء و الاقاويل حول اصل التسمية فمنهم من يجعله كورديا صرفا من (AVA RIWEN ) اي الماء الحمراء العكرة اما اول ذكر لاسم عفرين بشكله الحالي من حيث اللفظ والمعنى فقد جاء في نصوص اشورية تعود الى القرن التاسع على شكل APRE وبنفس الشكل تقريبا في نصوص تاريخية للمؤرخ سترابون منذ القرن الخامس قبل الميلاد ويجمع المؤرخون ان AP تعني الماء في اللغات الآرية القديمة وهي الكوردية الحالية ربما تعني مجرى او سيل ماء وهناك من يقول ان تسمية عفرين جاءت من كلمة ( عفرو ) وتعني بالآرامية الارض الخصبة كما جاء في المعجم الجغرافي السوري / المجلد الرابع ص 314.

تمتاز عفرين بأشجار الزيتون حيث فيها حوالي 18 مليون شجرة زيتون كما تمتاز بمعالمها الأثرية مثل : مغارة دو دري ) البابين ( والجسر الروماني ونبي هوري وقلعة سمعان وتل عندار الذي يحوي تمثال الأسد وآثار أقدام الأنسان القديم ) العملاق ( كما تتواجد فيها ثروات باطنية كالنفط والحديد وحجر السجيل الزيتي

والرخام والكروم والأسبستوس والنحاس.

كما تمتاز بمياهها الجوفية ومن أحواضها الرئيسية :

1- حوض نبع باسوطه وعيندار ا .

2- حوض نبع كفرجن ة .

3- حوض نبع ي ” Germikê في نبي هور ي “.

4- حوض نبع شي خ الحديد

السكان : بلغ عدد سكان منطقة عفرين حسب احصاء 2006 نصف مليون نسمة وتتبعها سبع نواح هي :

جندريس . شيخ حديد . معبطلي . راجو . بلبل . شران . أضافة لعفرين المدينة

المساحة : تبلغ مساحة عفرين / 2033/ كم 2 وتتبعها 360 قرية ومزرعة

بعض قرى عفرين : كفرجنة . هفتار . بيني . بادينا . خولالكا . ميدانا . أرنديه . سناريه . كمروكي . قاتمي

عفرين في غالبيتها كوردية , يشكل الكورد حوالي 92 %ً من عدد السكان

عين العرب (كوباني)

تقع في شمال سوريا وهي منطقة تابعة اداريا لمحافظة حلب تقع على بعد 30 كيلو متر شرقي نهر الفرات وحوالي 150 كيلو متر شمال شرق حلب غالبيتها من الكورد وفيها بعض العرب وكان يسكن فيها الكثير من الارمن الذين نجوا من مذابح الارمن العظمى وقد هاجروا الى مدينة حلب والولايات المتحدة الامريكية كانت فيها ثلاثة عيون ماء كبيرة جف اخرها في 1958 وقد خططت شوارعها من قبل الجيش الفرنسي وبعض دوائرها الرسمية ( السرايا ) كانت بالأصل مخافر قديمة للجيش الفرنسي ..

التسمية : استمدت اسمها من اسم الشركة الألمانية التي أنشأت خط قطار الشرق السريع عام 1912 ( كوباني ) ولكن هذا الاسم غدا لاحقا ( عين العرب ) في اطار سياسة التعريب المتبعة بحق المناطق الكوردية وأجمع العديد من المسنين في المنطقة عن حكاية هذه التسمية وما اجمعوا عليه هو انه كان يوجد في المنطقة نبعان : الأول كان يسمى ب ( كانيا مرشدي ) أي ( نبع مرشد ) في حين سمي الثاني ب ( كانيا عربا ) نبع العرب لأن العرب الرحل كانوا يأتون صيفا مع مواشيهم الى المنطقة من وادي الرقة وكان ذالك النبع مصدر مياههم وهذا معناه أن سكان المنطقة الكورد هم الذين أطلقوا اسم عين العرب على نبع يقع ضمن منطقتهم هم ويقال أن الشيوخ العرب في تلك الفترة كانوا يقرون بالوضع ويعترفون بكون برية كوباني تابعة للمنطقة الكوردية منذ البدايات .

كوباني كانت تابعة سابقا لمدينة ( اورفا ) ولكن بعد تقسيم الحدود بين فرنسا وتركيا 1921 أصبحت كوباني مركزا للمدينة .

عدد السكان : يبلغ عدد سكان كوباني اكثر من 350000 ثلاثمائة وخمسون ألف نسمة حسب إحصاء 2006 .

المساحة : 2800 كم 2

وتتبع لها عدد من النواحي الادارية ( صرين والشيوخ ) و 400 قرية .

ناحيتا صرين والشيوخ عربيتان وتبلغ عدد القرى التابعة لناحية صرين حوالي 120 قرية منها 30% قرى كوردية .

أما ناحية الشيوخ فتبلغ عدد القرى التابعة لها 65 قرية منها 65% قرى كوردية .

أما مركز مدينة كوباني فنسبة الكورد فيها 100% وبقية القرى كوردية خالصة فتصبح نسبة الكورد في منطقة كوباني 75%

بعض قرى كوباني : تل غزال . شيران . زرافيك . عينبت . حلنج . روفي . دوليه . بوغاز . دادلي . بيري رمي .

سري كانيه (رأس العين)

سري كانية وباللغة العربية (راس العين) مدينة اثرية كوردية تقع في شمال محافظة الحسكة على الحدود التركية حيث تبعد حوالي 85 كم عن مدينة الحسكة وهي مركز منطقة وتتبع إداريا لمحافظة الحسكة وهي مدينة قديمة جدا كما دلت المكتشفات الأثرية في تل حلف ودلت على وجود شعب قديم عريق عبر التاريخ باسم الشعب السوباري الذي اسس دولة كبيرة ويقول العلاقة محمد امين زكي نقلا عن المؤرخ السير سيدني سميث : كان هناك في العهود القديمة منطقة شمالها بحيرة وان وشرقها كركوك وجنوبها بابل وغربها وادي الخابور وكان يستقر في هذه المنطقة شعب باسم السوباريون و السوباريون في القسم الغربي من نهر دجلة كانوا يعرفون باسم الهوريين او الحوريين وكانت عاصمة الدولة التي شكلها الشعب السوباري هي تل حلف وكانت العاصمة معروفة باسم (واشو كاني) ويعود ذلك الى اواسط الألف الرابع قبل الميلاد اي حوالي 3500 ق . م .

التسمية : سري كانية تعني بالعربية راس العين وذلك بسبب ينابيعها وتشتهر بينابيعها المائية الكبريتية والتسمية القديمة (واشو كاني) تعني الطاحونة والنبع وقد تم تعريب اسم المدينة مثل غيرها لتصبح راس العين ؟

عدد السكان : يبلغ عدد سكان سري كانيه مع الريف 124000 مائة وأربع وعشرون ألف نسمة أما عدد سكان المدينة فيبلغ 40000 أربعون ألف نسمة وتبلغ نسبة الكورد في مركز المدينة حوال 35%

المساحة : تبلغ مساحة سري كانيه 3439,24 كم 2

وعدد القرى التابعة لسري كانيه : 137 قرية

بعض القرى التابعة لسري كانية : داوديه – العزيزية – تل خنزير – مريكيز – كشتو – تل حلف – الدويرة –

الدواي – علوك شرقي – علوك غربي .

عامودا

تقع مدينة عامودا في الشمال الشرقي من سوريا على الحدود مع تركيا وتتبع لمنطقة القامشلي في محافظة الحسكة وتقع غرب مدينة القامشلي وتبعد عنها حوالي 30 كم وشمال شرقي مدينة الحسكة وتبعد عنها 80 كم ويمر فيها نهر صغير يدعى نهر الخنزير يوجد فيها ثلاثة تلال اثرية هي تل ( موزان – اوركيش ) وتل ( شاغر بازار ) وتل ( شرمولا ) وقد تم التنقيب والكشف عن تاريخها كما ذكر اسم عامودا في كتاب نشوة المدام في العودة الى دار السلام للمؤلف الشهير العلاقة محمود الآلوسي حيث زارها في رحلته سنة (1267) هـ وذكر ان فيها 70 بيتا وفيها مسجد وهذا يفيد أنها كانت عامرة قبل مائة وخمسين سنة وهي من اقدم قرى ومدن المحافظة .

التسمية : يتداول المسنون قصة اسطورية تفيد بان ابنة ملك مدينة ماردين التركية ولدت سفاحا و امرت بإبعاد ابنها ، فعلقه المكلف بهذه المهمة على عامود ونصبه قرب تل عامودا حاليا وعندما اكتشفته قافلة مرت من ذلك المكان تناقل القوم قصة العامود والطفل و اصبحت المنطقة تعرف باسم العامود وعندما بنيت

القرية سميت عامودة عدد السكان : يبلغ عدد سكان عامودا حوالي 200000 مائتا الف نسمة معظمهم كورد و لاتتعدى نسبة العرب 1 % .

المساحة : تبلغ مساحة عامودا 1000 كم 2 ويتبع لعامودا عدد من القرى وتبلغ (168 ) قرية جميعها كوردية تقريبا .

بعض قرى عامودا : توبو – بيرزراف – مركب – خربي خوي – جناق جيق – بك مزلو – تل حبش – توكيه – علي فرو – كرسور .

الدرباسية

تقع الدرباسية شمال شرق سوريا على الحدود التركية حيث تقع مقابل محطة القطار التي اقيمت في العهد العثماني حوالي عام 1908 م لقطار الشرق السريع عند قرية تركية تسمى أيضاً الدرباسية .

الدرباسية تتبع ادراياً لمحافظة الحسكة وتبعد عنها حوالي 85 كم إلى الشمال على الحدود التركية وتتوسط مدينة عامودا ومدينة سري كانية (رأس العين) تم بناؤها عام 1931 عندما تم حفر بئر وظهر الماء العذب فيه .

التسمية : هناك عدة نظريات تتعلق بالتسمية وأهما :

1- السبب الحقيقي لتسميتها هو البناء الجملوني الشكل لمخازن الحبوب الفرنسية البناء الذي يسمى باللغة السريانية ( دربيس ) الذي اقيم بجانب القشلة ( المخفر الفرنسي ) وهو البناء الاول الذي تم تاسيسه ولازال قائما ومستخدما وأنا أميل لهذه النظرية واراها منطقية .

2- تعود هذه التسمية لباني القرية التركية المقابلة لمدينة الدرباسية السورية وقد كان اسمه ( درباس )

السكان : يبلغ عدد سكان الدرباسية 110000 مائة وعشرة آلاف نسمة لعام 2013 يشكل الكورد أكثر من

97% والباقي عرب ومسيحية .

المساحة : تبلغ مساحة الدرباسية 920 كم 2

تتبع لمدينة الدرباسية 204 قرية تم ضم 31 قرية منهم لناحية ابو راسين والغالبية العظمى من هذه القرى كوردية

بعض قرى الدرباسية : ابو جرادة – قرمانية – جتل – كركوند – كربشك – كوندك – كربتلي – قره قوي – بركفري – هيكو

كري سبي (تل ابيض)

تقع تل ابيض على الحدود التركية شمال الرقة ب 100 كم وتتبع اداريٍاً لمحافظة الرقة وتاريخياً هي جزء لا يتجزأ من كوردستان سورية فهي صلة وصل بين كوباني وسروج وسري كانيه (رأس العين) يعيش فيها الكورد والعرب والأرمن والتركمان ويتجاوز عدد سكانها 300000 ثلاثمائة الف نسمة ويشكل الكورد اكثر من 30 % أي حوالي 100 ألف نسمة .

تقع القرى الكوردية اعتباراً من تل ابيض المركز وغربا حتى الحدود الادارية لمحافظة حلب ويبلغ عددها اكثر من 100 قرية وهناك قرى تقع جنوب أوتوستراد حلب – الحسكة ومعظم هذه القرى متواصلة جغرافيا باستثناء بعضها تم استحداثها من قبل النظام بعد العام 1963 (انقلاب حزب البعث) أما القرى العربية فتقع جنوب وجنوب شرق تل أبيض وبين تل أبيض وسري كانيه تل ابيض المركز فيها حوالي 45% كورد و 45% عرب و 10% تركمان وارمن

التسمية : جاءت التسمية من تل لونه ابيض بتربة كلسية وهو موجود شرقي المدينة على الطريق الحدودية مع تركيا .

المساحة ” تبلغ مساحة تل أبيض 5092 كم 2

بعض قرى تل ابيض الكوردية – اليابسة – تل فندر – تل اخضر . تنورة – سوسك – يارقو – تل كبير – بندر خان – عفديكو – خراب زري -.

تل تمر

تقع شمال شرق سوريا وهي مركز ناحية تتبع منطقة الحسكة تبعد 40 كم عن مدينة الحسكة و 35 كم عن مدينة سري كانيه ( رأس العين ) على ضفة نهر الخابور وعلى امتداد لمسافة 1 كم تقريبا يحدها من الجهة الشرقية الطريق الواصل بين الحسكة وسري كانيه وأما جنوبا فيحد البلدة الأوتستراد الذي يصل بين حلب والقامشلي في عام ( 1934) كانت بداية التوافد على هذه المدينة حيث أن عدد سكان القرية الأصليين كان لا يتجاوز / 15 / ألف نسمة ولكنها اجتذبت العديد من الاشخاص بسبب الموقع الاستراتيجي لها .

اما القرى التابعة لهذه المدينة فلها تاريخ طويل يمتد إلى العصور القديمة كما أثبتت أعمال التنقيب في بعض التلال القريبة من المدينة .

التسمية : هناك رأي يقول بأن التبادل التجاري للقوافل التجارية وأن السلعة الأساسية للتبادل كان التمر لذلك سمي تل تمر بهذا الاسم نسبة للتمر و التلة الموجودة بالمنطقة وهذا رأي ضعيف .

وهناك رأي آخر يقول : بسبب مجيء أحد الوجاء إلى هذه المنطقة وأسمه ( تامر ) وقد كان كوردياً متسلطاً ولم يكن يسمح لأحد بالاقتراب من مكان اصطيافه فوق التلة لذلك سمي التل بإسمه

عدد السكان : يبلغ عدد سكان مدينة تل تمر حوالي / 45 / ألفا تتوزع بالتساوي تقريبا بين الكورد والاشوريين والعرب .

المساحة : تبلغ مساحة تل تمر 1980 كم 2 وتتبع لها 76 قرية

بعض قرى تل تمر : الزركان – خويتلة – الدردارة – باب الخير شرقي – القاسمية – تل باز – تل شامية – تل سكرة – أم غرقان – تل رحيل جزيرة .

تل براك

تقع تل براك في شمالي شرق سوريا حيث تقع غربي نهر جقجق أحد روافد نهر الخابور وهي مركز ناحية تابعة لمنطقة الحسكة تبعد 42 كم عن مدينة الحسكة كما تبعد 45 كم عن مدينة القامشلي تل براك من التلال الأثرية في سوريا يعود تاريخه إلى 3500 ق . م عدد السكان : يبلغ عدد سكان تل براك حوالي 50000 خمسون ألف نسمة المساحة : تبلغ مساحة تل براك 116 كم 2 وتتبعها 252 قرية ومزرعة من ضمنها 73 قرية كوردية تقع كلها في الجهة الغربية من تل براك بعض قرى تل براك : بئر الحلو وأم حجرة قورديس بونجغ قولو أم الروس تل الفرس خرب السرت نص تل كه وي .

أبو راسين

تقع في شمالي شرق سوريا وهي مركز ناحية تتبع لمنطقة سري كانيه)رأس العين ) وقد تم إعتمادها ناحية ولم يتم نقل الدوائر الخاصة بالناحية وتبعد عن سري كانيه)رأس العين( 28 كم وعن الحسكة 80 كم التسمية : بسبب وجود تليّن في المدينة ملتصقين ببعضهما ويشكلان رأسين متقابلين

عدد السكان : يبلغ عدد سكان أبو راسين مع ريفها 41000 واحد وأربعون ألف نسمة

المساحة : تبلغ مساحة أبو راسين 400 كم 2 وتتبعها 88 قرية

بعض قرى أبو راسين : أم عشبة . أم حرملة غربية . أم حرملة شرقية . أبو جلود . كري مير . ابراهيمية . تل حرمل . أم غدير . أم العصافير . أبوجرادة

تربه سبي (القحطانية)

تقع في شمال شرقي سوريا وهي مركز ناحية تتبع لمنطقة القامشلي في محافظة الحسكة وتبعد حوالي 30 كم عن مدينة القامشلي وحوالي 70 كم عن مدينة ديريك ويعيش فيها الكورد والعرب والسريان وقد الحقت بالأراضي السورية عام 1922 م باعتبارها جزء من الجزيرة السورية تجاورها ثلاثة سدود هي : مزكفت – جل آغا المعربة إلى الجوادية – دمر قابو المعربة إلى باب الحديد .

التسمية : اصل التسمية هذه هي القبور البيض نسبة لقبور المسيحين الاوائل الذين كانوا يطلون قبور موتاهم بالكلس الابيض ولكن تم تغيير اسمها وتعريبها للقحطانية منذ عام 1969 م .

عدد السكان : يبلغ عدد سكان تربه سبي مع الريف حوالي 130000 مائة وثلاثون ألف نسمة

المساحة : تبلغ مساحة تربه سبي 865 كم مربع وتتبع لها 142 قرية .

بعض قرى تربه سبي : شلومية – كرسوار – الصوفية – غردوكا – كاني كرك – كرقحفك – شيرو – كري بري . فارسوك . كر شامو

جل آغا (الجوادية)

تقع في شمال شرق سوريا وهي مركز ناحية تتبع لمنطقة ديريك في محافظة الحسكة تبعد حوالي 40 كم عن ديريك)المالكية ) وحوالي 30 كم عن تربه سبي ( القحطانية ) وحوالي 60 كم عن مدينة القامشلي يوجد سد تجميعي في الجوادية اسمه سد الجوادية أنشئ عام 1974 يخزن اكثر 1820 متر مربع ماء

التسمية : جاءت تسمية (جل آغا – أربعين آغا) بسبب كثرة الأعيان والوجهاء فيها حيث كان يبلغ عددهم أربعون آغا

عدد السكان : في مركز البلدة يوجد حوالي 5 آلاف نسمة من الكورد والعرب وعدد قليل جدا من المسيحيين الساكنين في المساكن التابعة لمديرية النفط أما إجمالي عدد سكان جل آغا فيبلغ حوالي 30000 ثلاثون ألف نسمة حسب إحصاء عام 2009 م .

المساحة : تبلغ مساحة جل آغا 477 كم وتتبعها عدد من القرى تبلغ 60 قرية .

بعض قرى جل آغا : شبك – ديرونا آغي – سيكركا – معشوق – دنا – عابرة – خربي جهوي – قاسمية – عباسية – ظاهرية

كركي لكي (معبدة)

تقع في أقصى الشمال الشرقي من سوريا وهي مركز ناحية وتتبع إدارياً لمنطقة ديريك (المالكية) في محافظة الحسكة وتبعد عن ديريك 25 كم كما تبعد عن القامشلي 65 كم

التسمية : جاءت التسمية بسب تجمع طائر اللقلق في فصل الربيع فوق التلة الموجودة قرب المدينة وقد تم تعريب الاسم من كركي لكي إلى (معبدة) أما الترجمة العربية ل كركي لكي هي (تلة اللقلق)

عدد السكان : يبلغ عدد سكان كركي لكي (90000) تسعون ألف نسمة ونسبة الكورد فيها حوالي 98%

المساحة : تبلغ مساحة كركي لكي (102 ) كم 2 وتتبع لها 62 قرية

بعض قرى كركي لكي : كر زيرو . كركي دجيور . سيمالكا . كرزيارت . كري رش . كاني كرك . دكركا . كورتبان . كري سور . دلافي كرا

رميلان : وهي مدينة عمالية بجانب كركي لكي تتألف من (3) ثًلاثة آلاف وحدة سكنية من الطراز الحديث تم بناؤها من أجل الموظفين الذين يعملون في آبار النفط وعدد سكانها (11000) إحدى عشر ألف نسمة 40% منهم من أبناء المنطقة و 60% موظفين من المحافظات الأخرى.

ديريك (المالكية)

تقع في أقصى الشمال الشرقي من سوريا وتقع على بعد 185 كم شمال شرق الحسكة و 98 كم شرقي القامشلي وهي منطقة وتتبع اداريا لمحافظة الحسكة تتمتع بموقع استراتيجي هام من حيث وقوعها في المثلث الحدودي بين سوريا والعراق وتركيا ويمر عبر حدودها الإدارية جزء من قطار الشرق السريع الذي يصل بين العراق من جهة وبين سوريا وتركيا وصو لالا الى القارة الأوروبية من جهة اخرة .

التسمية : ديريك كلمة باللغة السريانية (ديروني) وتعني (الدير الصغير) باسم كنيستها الواقعة شرقي هذه القرية قديما .

– بموجب المرسوم 1414 بتاريخ 18 تموز 1933 اصبحت قرية ديركا حمكو بلدة وتم انشاء البلدية فيها

– في عام 1936 تم تحويلها الي قائمقامية واستبدل اسمها من ديريك الي (قائمقامية) الدجلة

– بموجب المرسوم 346 بتاريخ 24 اذار 1957 تم استبدال اسم المدينة وأطلق عليها تسمية المالكية نسبة الى العقيد عدنان المالكي . وتم بعد ذلك مخطط عمراني حديث لها ووسعت مساحتها بشكل كبير وعلى عدة مراحل . كانت منطقة المالكية الحالية ومنذ القرون الوسطى تابعة لإمارة (بوتان) حكام مدينة (جزيرة بوتان) وكانت آخرها إمارة البدرخانيين التي حكمت في القرنيين الثامن عشر والتاسع عشر .

ومن انهار المنطقة دجلة ورافده (صفين) ومن بحيراتها الصناعية بحيرة (سد السفان) علي نهر الصفين

عدد السكان : يبلغ عدد سكان ديريك حوالي 175000 مائة وخمس وسبعون الف نسمة يعيش في

المدينة نفسها حوالي 50 الف منهم حوالي 15 الف من المسحيين وديريك ايضا هي احدى المناطق التي

قامت الحكومة بتوطين عائلات عربية كثيرة فيها للتأثير على التركيبة السكانية (الكوردية) فيها.

المساحة : تبلغ مساحه ديريك 1140 كم 2 وتتبع لديريك 126 قرية .

بعض قرى ديريك : تل الصدف – الصحية – السفح – تل زيارات – رغدان – مزرعة الجاموس – ابو قير – خربة عدنان – القيصرية – الزهيرية .

كورد اللاذقية

يشكلون حوالي 40% من سكان الساحل السوري وهم لا يتكلمون الكوردية انما هم فقط من اصول كوردية من اهم مراكزهم سلسلة الجبال المسماة باسم جبال الاكراد حيث اتوا الى الساحل السوري مع صلاح الدين الايوبي والبعض منهم ايوبيو النسب تركهم صلاح الدين في جبال اللاذقية ليشكلوا فرق عسكرية خفيفة وسريعة الحركة تنهك العدو وتمنعه من الاستقرار في الساحل السوري وبينما تصل الجيوش من الداخل السوري وقد نجحت خطة صلاح الدين في حماية الساحل السوري على مدى 850 عاما . كان جيش المسلمين كلما ارادوا تحرير بيت المقدس يتعرض للهجوم من قبل الصليبيين القادمين من اللاذقية مما اضطر صلاح الدين لتحرير اللاذقية وكان امامه خياران الاول : ترك حامية كبيرة بها لحمايتها وهو خيار اثبت فشله لسببين الاول سهولة الالتفاف عليها وضربها من جبلة او البسيط .

والثاني سيخسر المسلمون خدمات هذه الحامية فالمعركة الاساسية معركة بيت المقدس لذلك لجأ للخيار الثاني وهو التغيير الديموغرافي بزرع اهله بجبالها بعد تحرير قلعة صهيون وكان للكورد دور بارز بمختلف الاحداث التي مرت على الساحل لعل اهم ادوارهم هزيمتهم للفرنسيين بعد المجازر التي شهدتها بابنا عام 1918 م وحصولهم على الحكم الذاتي طيلة فترة الحكم الفرنسي لسوريا ونضالهم الشرس ضد ال الاسد في الثمانينات

بعض قرى جبل الاكراد : سلمى – دورين – المريج – كنسبا – المارونيات – عكو – شلف – كباتي

الكورد في حلب

يتواجد الكورد في مدينة حلب في أحياء الأشرفية وشيخ مقصود شرقي وغربي ويشكل الكورد حوالي 90% من عدد سكان هذه الأحياء كما يوجد الكورد في السريان وحيدرية وبستان الباشا بنسبة تقدر ب 10% وبذلك يبلغ عدد الكورد القاطنين في مركز مدينة حلب مابين 500 ألف إلى 600 ألف نسمة

الكورد في دمشق

يتواجد الكورد في دمشق في أحياء ركن الدين وزور آفا (دمر) والصالحية والقابون وجرمانا ويبلغ عددهم حوالي 800000 ثمانمائة ألف نسمة.

كورد الباب واعزاز :

إن هناك عشرات القرى الكبيرة التي تتوزع في مناطق الباب واعزاز والسفيرة في حلب وللمفارقة فإنه حتى مسألة التوزع العشائري يقتبسها الأكراد من استقصاء ميداني قام به كاتب عربي يدعى احمد وصفي زكريا في أربعينيات القرن الماضي .

كورد منطقة الباب :

شدود – البرج البريج تل جرجي تل رحال الحدث سوسنباط – شيخ جراح شيخ علوان قباسين قبة الشيح نعمان أولاشليه جب البرازية برشاية ترحين جب نعسان النيربية الشيخ كيف – الثعلبية – جب سلطان – نعسان الحولي – الكعيبة – الحليمية – مزرعة البليج -. زويان – تليل العنب – وقاح – الدوير – كندرلية – زمكة – مصيبين – شاوا – خربشة – بش جرن – ضغلي بجوك – ضغلي مزن – عرب ويران – قانلي – قويو – جب الدم – كاوكلي – ساب ويران – قور ويران مزن – قور ويران بجوك – طويران – بيتجك – دغلاباش – طرهيوك بجوك – طرهيوك مزن – سينكلي – زلف – بال ويران – خربة الشيخ جراح – هضبات – ا لراعي –

الاثرية – الايوبية – تل عطية – تل عيشة جبين – شبيران …

فعلى الأقل 50 % من ريف الباب قرى كوردية

قرى اعزاز الكردية : قعر كلبين – الغوز – تلاتينية – تلتانة – دوير الهوى – عبلة – كسار – تل المضيق – مزرعة حج علو – دوديان – شويرين – شيخ عيسى – نيربيه – طعانة – البليخة – الغوز – قول سروج – مزرعة شاهين – تل الجيجان – حليصة – كفرصغير – أم حوش – حربل – حساجك – الحصية – أحرص – العزيزية – خلفتلي – جكة – صندرة – قرة كوز – قنطرة – قرة كوبري – برنقين – اكدة – كفرغان – كفر الورد وحوالي 35% من ريف اعزاز قرى كوردية

عدد الكورد في كل من اعزاز والباب يبلغ حوالي 150000 مائة وخمسون ألف نسمة

الخاتمة

الكورد لم يعانوا من سياسة (فرق تسد) من الناحية السياسية والإجتماعية فقط وإنما عانوا أيضاً من أنظمة فرقتهم إدارياً بغية تشتت لمهم وتحسباً لصعوبة وحدتهم أيضاً وما التقسيم الإداري للمناطق الكوردية في سوريا إلا خير مثال على ذلك فالتواصل بين المناطق الكوردية التابعة لمحافظة الحسكة ومحافظة حلب نادرة إلا في حالات التقاء طلاب الجامعات وبعض التعاملات التجارية بين أبناء هذه المناطق والخدمة الإلزامية و الاجتماعات الحزبية بالنسبة لرفاق الأحزاب الكوردية أما لو كانت هذه المناطق وحدة إدارية لكان الوضع مختلفاً والتواصل سهلاً ومع كل هذا التقسيم لم يستطع النظام الحاكم في دمشق التفرقة بين أبناء عفرين (ava riwen) وأبناء قامشلو وكوباني وبذلك يثبت الشعب الكوردي الذي عانى من كل أساليب الانظمة الحاكمة على أنه شعب جبار يحافظ على نفسه كشعب يعيش على أرضه التاريخية فهذا التقسيم الذي يفصل بين منطقة الجزيرة من جهة ومنطقة عفرين وكوباني من جهة أخرى هدفه التفرقة بين أبناء الشعب الواحد وبما أن سورية دولة متعددة القوميات فإن الحل الأنسب لها في رأيي الشخصي هو النظام الاتحادي الفدرالي الذي يحافظ على الشعوب السورية وتاريخها وتراثها ضمن الوطن السوري بحيث تكون سوريا لكل السوريين وليست للون واحد فالحدائق لا تزدهر بنوع واحد من الورود ولا يسعني إلا أن أشكر كل من ساعدني في بحثي هذا ممن ذكرتهم وممن لم أذكرهم لظروف خاصة بهم

المصادر :

.1 أورهان محمدعلي من كتاب عبدالحميدالثاني

.2 أنيس مديوانية . القامشلي

.3 جرنونفيلهم . الحوريون – تاريخهم وحضارتهم –

.4 دجمال رشيدأحمد – فوزي رشيد . تاريخ الكوردالقديم

.5 جوان سعدون . بداية نشوء الحسكة وتوطين العرب البدو فيها من قبل العثمانيين

.6 خالدعيسى . دراسات تاريخية . الحزام العربي في ذاكره الثلاثين

.7 عبدالرقيب يوسف . الدولة الدوستكية في كوردستان الوسطى

.8 محمد أمين زكي . تاريخ الدول والإمارت الكوردية في العهد الاسلامي

.9 محمد جمال . مراحل تاريخ إعمار الجزيرة السورية

.11 محمد عبدو علي . جبل الكرد – عفرين . دراسة تاريخية اجتماعية توثيقية وجغرافية شاملة

.11 بحث عن كورد الباب وإعزاز . المهندس ياسركوكو

.12 وكيبيديا الموسوعة الحرة

.13 ناصر منصور . عنصر مُنشق من مفرزة الأمن السياسي بالدرباسية

عن موقع الإتحاد بريس