بمناسبة الحديث العالمي عن الكيماوي في خان شيخون السورية ….كورديا؟؟؟

Afbeeldingsresultaat voor ‫كيماوي خان شيخون‬‎Afbeeldingsresultaat voor ‫الانفال 1988‬‎Afbeeldingsresultaat voor ‫حلبجة والكيماوي‬‎
بمناسبة الحديث العالمي عن الكيماوي في خان شيخون السورية كوردياً ( جريمة الإبادة الجماعية في حملة  الأنفال 1987- 1988 على الشعب الكوردي , وفاجعة المجزرة الكيماوية 1988على مدينة حلبجة الكوردية ) , وكذلك تعليقاً على المؤتمرالصحفي لنائب رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية !!! الدكتور عبد الحكيم بشار (لقوله أنه لايعتقد بعد الحرب العالمية الثانية سوى مجازر التطهير العرقي في البلقان  السابق !!!!! ……… فقد النظام السوري هو الذي إرتكب جرائم تماثل ما أرتكب في البوسنة والهرسك!!!!!)

أولاً : المؤتمر الصحفي لنائب رئيس الائتلاف د. عبد الحكيم بشار عن الكيماوي في خان شيخون

https://www.youtube.com/watch?v=DZjoBXfWePs

ثانياً : جريمة الإبادة الجماعية وحملة الأنفال على الشعب الكوردي

https://www.youtube.com/watch?v=-J6TBc02LDs

ثالثاً : جريمة الحرب الكيماوية على مدينة حلبجة الكوردية

https://www.youtube.com/watch?v=7LH1U8pJUUM

حملة «الأنفال» ضد الأكراد.. 180 ألفا قضوا فيها وعدد منهم دفنوا أحياء في الصحراء

في اجتماع عقد بكركوك حضره محافظون وضباط بدا المجيد غاضبا وأمرهم بعدم ترك أي منزل بدون هدمه

لندن: «الشرق الأوسط»
لعل من ابشع معالم تركة صدام حسين ونظامه حملته السيئة الصيت ضد الاكراد التي اختار «الانفال» اسما لها. ولهذه الحملة جذورها في منتصف السبعينات من القرن الماضي اي بعد سنوات من تولي حزب البعث الحكم في العراق عام 1968 واتخذت بادئ ذي بدء شكل عمليات التعريب في المناطق الكردية «الحساسة» وتحديدا في محافظات كركوك والموصل واستمرت بصورة «انتقائية» بعد ذلك واستهدفت عام 1983 البارزانيين الذين تم في المرحلة الاولى تهجيرهم من مناطقهم وزج بهم في المجمعات القسرية في قوشتبه وديانا وحرير. وفي يوليو (تموز) 1983 اعتقل 8 آلاف بارزاني من الذكور سن 8 أعوام فما فوق واقتيدوا الى جنوب العراق ولم يعثر لهم على اثر منذ ذلك الوقت.واستمرت الحملة بلا اسم حتى بلغت ذروتها عامي 1987 و1988 في اواخر حرب الثماني سنوات بين العراق وايران. واختار نظام صدام «الانفال» اسما للحملة التي تضمنت عددا من الحملات العسكرية في كردستان وتم تنفيذها على ثماني مراحل في ست مناطق جغرافية مختلفة اواخر فبراير (شباط) 1987 واوائل سبتمبر (ايلول) .1988 وتولى قيادة الحملة قاطع الشمال لحزب البعث الحاكم ومقره كركوك. وفي مارس (آذار) 1987 كلف علي حسن المجيد، ابن عم صدام، قيادة الحملة وهكذا اصبح يعرف لدى الاكراد بـ«علي انفال» او «علي كيماوي». واذا كان المجيد قائدا للحملة فان جهازها التنفيذي كان القوات النظامية من الفيلقين الاول والخامس. وكلما كانت تسنح الظروف كانت قيادة الحملة تستدعي قوات من الجبهة مع ايران. كما شاركت قوات الحرس الجمهوري في المرحلة الاولى من الحملة. وانضمت اليها في المراحل اللاحقة القوات الخاصة والمغاوير وما يسمى «قوات الطوارئ» الخاضعة لحزب البعث. وما ان وصل المجيد الى كركوك لتولي قيادة الحملة في مارس 1987 بات واضحا ان النظام كان يريد «حل» المسألة الكردية «حلا نهائيا وحاسما» بالتركيز اولا على المناطق حيث تنشط الحركة المسلحة الكردية واتباع سياسة «الارض المحروقة» فيها وتفريغها من سكانها واعتقال الذكور منهم ونقل النساء الى «مجمعات». وثمة احصائيات تفيد بأن اكثر من 180 الف كردي قضوا في الحملة وان كثيرين منهم دفنوا احياء في صحراء الجنوب العراقي. ومما يؤكد هذا الرقم ان المجيد قال خلال مفاوضات الوفد الكردي مع الحكم في ربيع 1991 ان الاكراد كانوا «يبالغون» وان الرقم «ليس اكثر من مائة الف».وبلغت بشاعة الحملة حدا ازعجت بعضا من مساعدي المجيد. ويقول ضابط استخبارات سابق انشق على النظام انه في اجتماع عقد بكركوك في ربيع 1987 حضره محافظو كركوك والسليمانية واربيل ودهوك اضافة الى قيادات الفيلقين الاول والخامس، بدا المجيد غاضبا وأمرهم بعدم ترك اي منزل بدون هدمه في القرى الكردية في سهل اربيل. وحسب نفس المصدر الذي حضر ايضا اجتماعا لاحقا عقد في اربيل كرر المجيد امره واضاف اليه تهديده «سآتي بنفسي لاراقب واذا وجدت بيتا قائما فسأحمل آمر القاطع المسؤولية». كما امر بإبادة سكان اية قرية تقاوم. وما جرى بعد ذلك كان تنفيذا حرفيا لاوامر المجيد.* السلاح الكيماوي وفاجعة حلبجة* يعود بداية استخدام النظام الاسلحة الكيماوية ضد الاكراد الى ما قبل البدء بتنفيذ المرحلة الاولى من حملة «الانفال» وذلك ردا على هجمات الحركة الكردية المسلحة. ففي الاسابيع الاولى من تولي المجيد قيادة الحملة في مارس 1987 واجهت قوات «البيشمركة» الكردية سلسلة من الحملات العسكرية المتواصلة من جانب قوات النظام. وفي اوائل ابريل (نيسان) من ذلك العام شنت قوات «البيشمركة» التابعة للاتحاد الوطني الكردستاني انطلاقا من وادي جافايتي جنوب شرقي دوكان واكتسحت العشرات من المواقع العسكرية. وكان رد قوات النظام سريعا. وفي 15 ابريل سقطت قذائف مدفعية في الوادي. ويقول احد «البيشمركة» ان صوت تلك القذائف لم يكن قويا مثل قذائف المدفعية العادية «وشممنا رائحة تفاح فاسد ورائحة ثوم». ويضيف «سقطت علينا قذائف كثيرة لكن تأثيرها كان قليلا».في اليوم التالي لم يكن الوضع كذلك في قريتي باليسان وشيخ وسان اللتين يفصلهما ميل ونصف الميل وتقعان جنوب مدينة راوندوز. شنت الطائرات هجمات عديدة على القريتين واضطر سكانهما للجوء الى الكهوف لكن القوات الحكومية لم تحاول اختراق الوادي. وعصر يوم 16 ابريل عاد القرويون الى بيوتهم وبينما كانوا يحضرون لوجبة العشاء جاءت الطائرات وامطرتهم بالقنابل الكيماوية. وتقول عجوز نجت من الهجوم على باليسان «خيم الظلام الذي يلفه المزيد من الظلام ولم يعد بمقدورنا رؤية اي شيء ولم نكن نستطيع ان نرى بعضنا بعضا.. ثم اصبح الكل اعمى وبدأ البعض يتقيأ واسود لون الوجوه واصبح الناس يعانون من انتفاخات اليمة تحت اباطهم والنساء تحت اثدائهن ايضا. وفيما بعد بدأ سائل اصفر يترشح من الانوف والعيون». وفي اليوم التالي دخلت القوات الحكومية القرية التي هرب منها الناجون وسوت بيوتها بالارض. ما جرى في باليسان وشيخ وسان تكرر في العديد من القرى الكردية الاخرى. وبلغت حملة النظام لابادة الاكراد ذروتها في صبيحة يوم الجمعة الموافق 18 مارس في بلدة حلبجة البالغ نفوسها 70 الفا والواقعة في محافظة السليمانية. قصفت حلبجة اكثر من 20 مرة بقنابل كيماوية تضمنت غاز الخردل وغاز الاعصاب والسيانيد اضافة الى القنابل العنقودية. وفي عصر ذلك اليوم تجلت كل ابعاد الفاجعة.. تراكمت الجثث في ازقة وشوارع البلدة. قتلت الغازات السامة تلك عشرات الاطفال بينما كانوا يلعبون امام بيوتهم وبعضهم سقط على عتبة بيته ولم ينهض. وفي بقعة لا تتجاوز مساحتها 150 مترا في الشارع الرئيسي كانت هناك جثث 50 امرأة وطفلا. وكانت هناك جثث 20 امرأة وطفلا في شاحنة كانت في طريقها الى خارج البلدة عندما وقع الهجوم. راح من سكان البلدة نحو 5 آلاف شخص واصيب اكثر من 7 آلاف والناجون لا يزالون يعانون ويعاني اطفالهم من شتى العاهات والتشوهات الخلقية.
 نص حملة «الأنفال» ضد الأكراد.. 180 ألفا قضوا فيها وعدد منهم دفنوا أحياء في الصحراء
منقول عن موقع الشرق الأوسط