….الحوار

…..  الحوار

 إ. حسن مجيد 

إن المعطيات في الواقع السياسي الكردي في الإقليم الغربي من كردستان تقول بأنه لابديل للحوار الكردي الكردي للوصول إلى الحقيقة التي تقول عدم ضياع الفرصة السانحة والتي ربما لن تأتي مرة أخرى وانتظارها كارثة وهذه تعتمد على فحوى جدية الحوار وإبتعادها عن المناورة والنفاق ولوي الأذرع واستغلال المواقف التي لاتخدم سوى المصالح الضيقة والآنية والحقيقة المرة التي تتم تداولها من قبل المحورين الكرديين سواء الأ ن ك س أو تف دم لاتعتمد على السلوك التي يجب اتباعها والتي توحي بالمسؤولية الكاملة كقضية عامة في طروحاتهم لإجراء الحوار والتي تعتمد الاحترام المتبادل والتي يجب أن تطلق عبر رسائل من مركز القرار بلغة سياسية دبلوماسية لا عن طريق شخصيات في مهرجانات خطابية لغايات في أنفسهم وجدية الموقف أيضا إعطاء الأهمية اللازمة لكل من تسنى له أفرادا أو مجموعات حاولوا ويحاولون عبر لقاءاتهم الجماهيرية أو عبر النوافذ الإلكترونية وشاشات التلفزة وجهات نظرهم حول موضوع الحوار الكردي الكردي من خلالهم يمكن انشاء أو إيجاد الأرضية الخصبة للقاءات مصغرة بعيدة عن الاعلام والوصول إلى الصيغة البدائية والأساسية لاعتمادها في أعمال الحوار ومن ثم الانتقال إلى الخطوات الأخرى والتي تأخذ حجمها المناسب من حيث المشاركة الفعلية والفعالة .

وبما أننا نعتمد على المعطيات لإبداء وجهات نظر لإجراء هذا الحوار فليس من المنطق نسيان أن تخضع هذه العملية برمتها إلى الدور الخارجي وأقصد هنا الدور الأمريكي و الأوربي في وقت تتلقى المحورين الكرديين دعمهما العسكري من تلك الأطراف كما حدث بين الحزبين الكرديين في الإقليم الجنوبي من كردستان قبل أكثر من عقدين بغض النظر عن البحث في سلبياتها وايجابياتها فالواقع الكردي لايتحمل الانتظار والتكهنات في وقت باتت المنطقة أسيرة المصالح .

إذا كنا فعلا نريد أن نكون فاعلين فلا خيار أمامكم سوى الحوار والاتفاق لأن الآتي ربما يكون أكثر وطأة مما جرى .