…السيادة

…السيادة

إ. حسن مجيد  

ماقبل 2011 وخلال أكثر من خمسة عقود كانت سوريا أرضا وشعبا وسماء مقاطعة تحت الانتداب لآل الأسد وخاصة الأب والإبن يملكون السيادة الكاملة على كل مفاصل الدولة بأسم قائد الدولة والمجتمع والقبضة الأمنية الحديدية والجبهة الوطنية والتقدمية كان الستار الشعبي العريض عبر أحزابها المنضوية والمتخاذلة لتمرير كل سياساتها الداخلية والخارجية منهاتحت شعار مكتوب بالخط العريض دولة المقاومة والممانعةومعاداة الإمبريالية والصهيونية واليوم وبعد مضي أكثر من خمس سنوات والدمار الذي حصل في سوريا أرضا وشعبا وسماء على يد هذا النظام والكتائب الإسلامية الإرهابية والدخول والتدخل في الشأن السوري أفرادا وجماعات ودول وبات كل شبر من أراضيها مباحة للميليشيات والقوى الخارجية تحت عنوان محاربة الإرهاب أو من الأطراف الأخرى تحت عنوان محاربة النظام واسترجاع كرامة المواطن السوري …
فهل هناك من انتصر ومن خسر وهل هناك من يدعي السيادة والوطن والوطنية ؟
واهم من يدعي السيادة وواهم من يدعي الوطنية لانها ليست سلعة تباع وتشرى وقت الحاجة انها مجمل علاقات إنسانية راقية ومتطورة ومتحضرة تعتمد السلوك الإنساني الوظيفي المهني والمشاركة الفعلية لكل الفعاليات والتي تعتمد على التعايش لكل روافد الدولة السورية المستقبلية حسب ما أنتجتها وأفرزتها هذه الأزمة من حقائق على الأرض والتي تقول هناك من تضرر وهناك من حارب الإجرام والخراب والدمار ولو بكلمة حق وهو أضعف الإيمان فعلى المجتمع الدولي أن أرادت الحياة السليمة والأمنة لسوريا وشعوبها إحياء وتنشيط تلك الفعاليات من جديد والتي تؤمن فعليا بحقيقة دولة سوريا ديموقراطية مدنية تشاركية عادلة تعتمد عقد اجتماعي جديد ومتطور بعيدا عن كل من تلطخ يده بالدم السوري … هكذا أفهم السيادة .
….نقطة وانتهى