الكورد ـ والحوارات المنتظرة

إ.بلال عتي   
المجلس الوطني الكوردي ظهر على الساحة الدولية مؤخرا وخاصة في المؤتمرات التي تخص الشأن السوري . وأهمها مؤتمر أستانة والاجتماع الذي انعقد في أنقرة والاجتماع المنتظر في الولايات المتحدة الامريكية .
هذا الظهور قد يدفع بعض أطراف المجلس الى الاعتقاد بانهم الممثلين الوحيدين للشعب الكوردي في غربي كوردستان هذا الاندفاع قد
يؤدي اهمال الجوانب الاساسية للقضية الكوردية والميول نحو أكتساب الشرعية الدولية والاقليمية هذا سوف يزيد الشارع الكوردي احتقانا ويعمق الخلافات الى حد الانفجار .
لذا علينا ان نتحلى بالحكمة وعدم التسرع .
واللجوء الى مفهوم الحوار الداخلي والرجوع الى الاتفاقات السابقة هولير ــ ودهوك
كما يجب على المحاور الاخرى في الداخل تقديم الدعم والمساندة لهذا التحرك الدولي الهام ، والتمهيد للحوار والتخلي عن الممارسات الخاطئة .
القضية الكوردية تمر بمرحلة حساسة ودقيقة والكل يجب ان يتحمل المسؤولية التاريخية ويتعامل بروح الكوردايتي بعيدا عن المقارنات التفوقية الحزبية والنهجوية .