المجلس الوطني الكوردي لم يحقق لا الفيدرالية ولا تغير اسم الجمهورية , بل شارك رفض المسودة الروسية الى جانب الائتلاف

Afbeeldingsresultaat voor ‫المجلس الوطني الكردي‬‎
غمكين برواري

تتصدر عناوين وسائل الإعلام العالمية والمحلية تصريحات المعارضة السورية ( الائتلاف السوري المعارض ) , الرافضة لمشروع الفيدرالية أو أي حكم ذاتي محلي للشعب الكردي في سوريا و روج آفاي كردستان دون أن نسمع أي اعتراض ولو شفهي من ممثلي المجلس الوطني الكوردي ضمن الائتلاف وهم الذين كانوا يقولون طيلة السنوات الماضية ،أنهم ضمنوا حق الكورد بعهود ومواثيق موقعة مع الائتلاف ،فعن أي حقوق تكلموا والائتلاف يعلن بمناسبة ودون مناسبة عدم اعترافه بأي خصوصية للشعب الكوردي و بحضور هؤلاء؟!
آخر تلك التصريحات جاءت عقيب اجتماع المعارضة السورية بحضور رئيس المجلس الوطني الكوردي ابراهيم برو , ونائب رئيس الائتلاف الدكتور عبد الحكيم بشار , في مبنى وزارة الداخلية التركية حيث أتفق فيه الجميع على رفضهم أي مشروع فيدرالي أو أي حكم ذاتي محلي للشعب الكردي , إضافة إلى رفضهم أي حضور لحزب الإتحاد الديمقراطي PYD لأي اجتماع سوري سوري.
المجلس الوطني الكردي والذي لم يتبقى منه سوى 3 أحزاب فقط بعد أن كانت تجتمع تحت رايته 16 حزباً كوردياً ،أدعى مراراً بأنه يضمن الفيدرالية للكورد في سوريا وإنه سيقوم بتغيير اسم الجمهورية العربية السورية إلى الجمهورية السورية يناقض نفسه ويقف بوجه كل الطروحات التي تضمن أي حق للكورد مهما كان بسيطاً فما يحدث على أرض الواقع مغاير تماماً لرفع الشعارات.
المجلس الوطني الكردي الذي لا يملك شيئا على الأرض , بقي ضمن الائتلاف بضغط من رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني ومن ورائه الدولة التركية التي يرأسها رجب طيب أردوغان , ليضفي على المعارضة السورية شرعية دولية ،شرط أن لا يثير ما يشير إلى حقوق الكورد .
المجلس الكردي كان يدعي بأنه يضمن الفيدرالية وتغير أسم الجمهورية , وهذا ما عرضته روسيا في وثيقة الدستور المقترح بعد إجتماع أستانة ،يرفض المقترح الروسي جملة وتفصيلاً ويعارض التطرق حتى لمسائل جوهرية من هذا النوع إرضاء للائتلاف وتركيا لأن رد المعارضة السورية ونقصد هنا الائتلاف السوري كان بالرفض القاطع لذلك .
ملاحظة :
اقراراّ بحقيقة للتاريخ معظم الأحزاب المؤسسة للمجلس الوطني الكوردي انسحبت من هذا المجلس المسيّر من قبل تركيا لتعفي نفسها من لعنة الشعب الكوردي واجياله القادمة بعدما ثبت لها بما لا يقبل الشك ارتهان قيادات ما تبقى من المجلس لأجندات ارتزاقية لا تخدم المصلحة الكوردية و التاريخ سيشهد لهم بذلك .

عن موقع خبر ٢٤