النظام والمعارضة والموقف الموحد من القضية الكردية في سورية


د. برهان غليون قال: «إنّ هوية الدولة السورية عربية كون أغلبية السكان من العرب، وأن المكونات القومية الأخرى في سورية هي جماعات أو تجمعات قومية تشبه وجودها تواجد المسلمين والمهاجرين الآسيويين في فرنسا».
الحقوقي هيثم المالح قال: «إن الكرد هم عرب نسوا انتمائهم القومي، وقال أيضاً: حقوق الكرد غير مشروعة».
علي صدر الدين البيانوني القيادي في جماعة الأخوان المسلمين قال: لن اقبل بحق تقرير المصير للشعب الكردي في سورية و لن اقبل أيضا بأي مشروع يتبنى لامركزية نظام الحكم (الفيدرالية) في سورية الجديدة. وبأن أكثر من 90% من الشعب السوري هم عرب و مسلمون سنّة. والكرد لا يشكّلون أغلبية في المناطق الكردية وخاصة في منطقتي الحسكة والقامشلي».
أما سمير النشار قال: أنا شخصياً لا أقيم اعتباراً للقوميات في هذا الخصوص، قال ايضا ً: «بالمعنى السياسي لا يوجد شيء اسمه الشعب الكردي.
د. كمال اللبواني: «لن تكون بعد اليوم القضية الكردية قضية حقوق انسان، بل قضية جنايات دولية، وعلى العالم كله أن يتعرّف عليها بوجهها الجديد، الذي لا يقل قباحة عن الوجوه القبيحة التي ظهرت علينا وثـِرْنا عليها وما نزال، وعلى دول المنطقة أن تتعظ مما يجري، وعلى شعوبها أن تحمل السلاح وتقاتل…. نقاتلها من أجل الحضارة التي أصبحت في مكان لا تستطيع القضية الكردية أن تدخله».
أما سفير الائتلاف السوري المعارض في باريس منذر ماخوس: قال: «نحن نقول منذ فترة طويلة إن المعايير الجديدة في سورية هي معايير المواطنة بغض النظر عن الخلفية الأثنية أو الطائفية المذهبية». وعمّا إذا كان طلب الفيدرالية للكرد مشروعاً، قال: «نحن لا نعتقد ذلك.
ميشيل كيلو: أن: «السوريين لن يسمحوا بإقامة كيان مشابه لإسرائيل على أرض سوريا وأكد كيلو أنه لا توجد أرض كردستانية في سورية، ولا توجد أي وثيقة دولية تتحدث عن أرض كردستانية في سوريا».
أسعد الزعبي قال: «إنّ الكرد لا يشكلون 1% من عموم الشعب السوري، وإنهم كانوا ينتظرون في عهد حافظ الأسد ورقة تثبت أنهم بشر».
بشار الأسد: لا امكانية ولا فرصة لتقسيم سورية. هذا كلام واهم لا قيمة له. أما فيما يتعلق بتطلعات بعض القيادات الكردية، فإما أن هؤلاء واهمون أو أنّهم لا يعرفون حقيقة الوجود الكردي في سورية تاريخياً».
………………………….
………………..
…………
…..
..