تقرير المرصد السوري لحقوق الإنسان عن محصلة ضحايا الكارثة السورية لغاية 13-12-2016

تقرير للمرصد السوري لحقوق الإنسان عن محصلة ضحايا الكارثة السورية لغاية 13-12-2016

نحو 450 ألف استشهدوا وقتلوا وأكثر من مليونين جرحوا في 69 شهراً من
انطلاقة الثورة السورية

يواصل الشعب السوري دفع ثمن مطالبته للديمقراطية والعدالة والحرية
والمساواة، من دماء أبنائه، منذ انطلاقة الثورة السورية وسقوط أول شهيد في درعا في الـ 18 من آذار من العام 2011، وحتى اليوم الـ 13 من كانون الأول / ديسمبر الجاري من العام 2016، لترتفع حصيلة الخسائر البشرية التي تمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان من توثيقها خلال الأشهر الـ 69 من انطلاقة الثورة السورية إلى 312001 حيث توزعت حصيلة الخسائر البشرية على النحو التالي::

فقد ارتفع إلى 90506 عدد الشهداء المدنيين من ضمنهم ما لا يقل عن 15948 طفلاً دون سن الـ 18، و10540 إناث فوق سن الثامنة عشر.

كما ارتفع عدد المقاتلين السوريين من الفصائل المقاتلة والإسلامية وقوات سوريا الديمقراطية التي تشكل الوحدات الكردية عمادها ومقاتلين سوريين من فصائل وحركات وتنظيمات أخرى إلى:: 50606

فيما ازداد عدد الشهداء من المنشقين عن قوات النظام ليصل إلى:: 2602

بينما ارتفعت الخسائر البشرية في صفوف قوات النظام السوري لتبلغ:: 60309

كذلك ارتفعت عدد الخسائر البشرية في صفوف عناصر قوات الدفاع الوطني وكتائب البعث واللجان الشعبية وجيش التحرير الفلسطيني والحزب السوري القومي الاجتماعي والحرس القومي العربي و”الجبهة الشعبية لتحرير لواء الاسكندرون والشبيحة والمخبرين الموالين للنظام لتصل إلى:: 42627

أيضاً ارتفعت أعداد الخسائر البشرية في صفوف قوات حزب الله اللبناني لتبلغ:: 1387

بينما ازدادت الخسائر البشرية في صفوف المقاتلين الموالين للنظام من الطائفة الشيعية من جنسيات إيرانية وأفغانية وجنسيات آسيوية ثانية بالإضافة لجنسيات عربية ولواء القدس الفلسطيني ومسلحين من جنسيات عربية من الموالين للنظام:: 5330

في حين ارتفعت أعداد المقاتلين من جنسيات لبنانية وعراقية وفلسطينية وأردنية وخليجية وشمال أفريقية ومصرية ويمنية وسودانية وجنسيات عربية ثانية، إضافة لمقاتلين من الجنسيات الروسية والصينية والأروبية والهندية والأفغانية والشيشانية والقوقازية والأمريكية والاسترالية والتركستانية ممن يقاتلون في صفوف تنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة والحزب الإسلامي التركستاني وتنظيم جند الأقصى وتنظيم جند الشام والكتيبة الخضراء وجنود الشام الشيشان والحركات الإسلامية ووصلت أعداد خسائرها البشرية إلى:: 54951

كذلك وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان خسائر بشرية مجهولة الهوية موثقة بالصور والأشرطة والمصورة والتي ارتفعت إلى:: 3683

أيضاً تمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان من توثيق استشهاد 14638 معتقلاً، بينهم 111 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و54 مواطنة فوق سن الثامنة عشر، منذ انطلاقة الثورة السورية في الـ 18 من آذار / مارس من العام 2011 وحتى اليوم الـ 13 من كانون الأول / ديسمبر الجاري، من ضمن 60 ألف معتقل حصل المرصد السوري لحقوق الإنسان، على معلومات مؤكدة من مصادر موثوقة، داخل أجهزة النظام الأمنية، ومن أهمها جهازي المخابرات الجوية وأمن الدولة، بالإضافة لمصادر موثوقة في سجن صيدنايا العسكري، تؤكد استشهادهم، داخل هذه الأفرع وسجن صيدنايا خلال الأعوام الخمسة الفائتة، إما نتيجة التعذيب الجسدي المباشر، أو الحرمان من الطعام والدواء.

ويشير المرصد السوري لحقوق الإنسان أن هذه الإحصائيات لا تشمل، مصير أكثر من 5000 مختطف من المدنيين والمقاتلين في سجون تنظيم “الدولة الإسلامية”.

في حين أن هذه الإحصائيات، لا تشمل أيضاً، مصير أكثر من 4500 أسير ومفقود من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، ونحو 1500 مختطف لدى الكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية وتنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام)، بتهمة موالاة النظام.

كذلك لا تشمل المئات من المقاتلين الكرد من جنسيات غير سورية، الذين قضوا خلال قتالهم إلى جانب وحدات حماية الشعب الكردي في سوريا.

كما يقدر المرصد السوري لحقوق الإنسان، العدد الحقيقي للذين استشهدوا وقتلوا من قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية، ومقاتلي الفصائل المقاتلة والفصائل الإسلامية وتنظيم “الدولة الإسلامية” وتنظيمات جند الشام وجبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقاً) وجند الأقصى ولواء الأمة وكتيبة البتار وجيش المهاجرين والأنصار والحزب الإسلامي التركستاني وجنود الشام الشيشان، هو أكثر بنحو 80 ألفاً، من الأعداد التي تمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان من توثيقها، وذلك بسبب التكتم الشديد على الخسائر البشرية من قبل كافة الأطراف المتقاتلة، ووجود معلومات عن شهداء مدنيين لم يتمكن المرصد من التوثق من استشهادهم، لصعوبة الوصول إلى بعض المناطق النائية في سورية.

كذلك فإن هناك أكثر من مليونين من السوريين، أصيبوا بجراح مختلفة وإعاقات دائمة، وشرد نحو 12 مليون آخرين منهم، بين مناطق اللجوء والنزوح، ودمرت البنى التحتية والمشافي والمدارس والأملاك الخاصة والعامة بشكل كبير جداً.

إننا في المرصد السوري لحقوق الإنسان، وبعد أن فشلت كل عبارات القلق والتأسف والاستياء والاستنكار وعبارات أخرى لم ترد في قواميس لغات العالم، من قبل المسؤولين في المجتمع الدولي، في وقف إراقة دماء أبناء الشعب السوري، نطالب المجتمع الدولي ومسؤوليه بالوفاء بالتزاماتهم وتعهداتهم الأخلاقية فعلاً وليس قولاً، من خلال وقف القتل المستمر منذ نحو 6 أعوام بحق الشعب السوري، والعمل على مساعدته من أجل الانتقال بسوريا إلى دولة ديمقراطية تكفل حقوق كافة مكونات الشعب السوري.

كما يجدد المرصد السوري لحقوق الإنسان مطالبته مجلس الأمن الدولي، إحالة ملف جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية إلى محكمة الجنايات الدولية أو محاكم دولية مختصة، حتى ينالوا عقابهم قتلة الشعب السوري وآمريهم ومحرضيهم والمتعاونين معهم، على ما ارتكبوه ولا زالوا يرتكبونه بحق أبناء الشعب السوري.