سوريا الإنتداب في ذمة التاريخ

Afbeeldingsresultaat voor ‫وحدة الخارطة السوريا أرضا‬‎
د. خليل عمر

وحدة سوريا أرضا وشعبا وقيام نظام مركزي نسخة عن السابق ، تبقى فكرة في رؤوس ممن يستفيدون من  الواقع المرير لهذا الذي كان بلدا.

1- الأشخاص المتواجدون في استانبول والذين تشربوا بفكر البعث العربي الإشتراكي وكانوا إلى الأمس القريب جزءا من الحكم الشمولي؛ هؤلاء استغنوا عن لواء الإسكندرون  ونسوا الاحتلال العثماني لأربعمائة عام لقاء رواتب مجزية وإقامة فاخرة في عاصمة السلاطين، وهم بحق علب فارغة في واجهة المحل السياسي والعسكري للقوى المتصارعة على الأرض “السورية”. 

2- الجيش الحر، حر في كل شيء إلا مصلحة الوطن،  ومكاسبهم الآنية من الحرب والجهاد أمر يعلو ولا يعلى عليه.

3- فكرة أن يتم استيعاب “المجاهدين” من قبل مجلس استانبول،  ما هو إلا حلم كحلم الدجاجة بالذرة الصفراء عندما تنام.

4- مرض الرجل مرة أخرى وحينما يقترب الأجل؛ فجأة  يظهر لدى المريض قوة غير مرتقبة ولكن دون جدوى سرعان ما تنهار ويأتي الأجل المحتوم. وعندما يغمس السيد أردوغان لقمته في الحلاوة السورية، عظماء اليوم سيغسلونها له جيدا وربما لن يعيدوها إليه. 

5- لن تكون الوليمة إلا لمن قام بإعدادها.سيما أن يكون  الطباخ من المهرة الأقوياء.

6- يكفي إيران حاليا أن تكون على حدود السعودية من الشمال والجنوب وفي هذا استنزاف لقوى السنة الجهادية أصحاب الزواج الجهادي، وقوى ولاية الفقيه أصحاب زواج المتعة.

  – سيكون أمام إيران سد منيع إلى المتوسط وفي هذا إضعاف لها ومرضاة للرجل المريض والسعودية في آن واحد والأهم من هذا وذاك هو أمن إسرائيل.

7- الروس والأمريكان على تفاهم على الخطوط العريضة ولعل الرئيس ترامب أوضح شيئا من هذا القبيل للسيد لافروف في زيارة الأخير لواشنطن قبل أيام، معتبرا الأمر تحصيل حاصل لا أقل ولا أكثر.