شرناخ بكوردستان تركيا تحولت لركام بسبب الأعمال القتالية

شرناخ بكوردستان تركيا تحولت لركام بسبب الأعمال القتالية
عن مؤسسة رووداو الإعلامية

آثار الدمار في شرناخ بكوردستان تركيا
بعد 8 أشهر من فرض حظر التجوال في مدينة شرناخ بكوردستان تركيا، تحولت المدينة إلى ركام بسبب الأعمال القتالية بين قوات الشرطة والجيش التركي من جهة، ووحدات حماية المدنيين من جهة أخرى.

في مدينة شرناخ لم تبقى طوبة فوق أخرى، والأهالي ينتظرون من الحكومة أن تعيد بناء منازلهم، وأن تعوضهم عن خسائرهم.

وتم رفع حظر التجوال الذي كان قد فُرض على شرناخ بتاريخ 14 آذار من عام 2015، بسبب الأعمال القتالية بين قوات الشرطة والجيش التركي من جهة، ووحدات حماية المدنيين من جهة أخرى.

وبعد 8 أشهر تحولت المدينة إلى ركام، حيث أحياء “جمهورييت، عصمت باشا، غازي باشا، دجلة، يني محلة، وباهجليفلر”، لم يبقى فيها منزل و يتعرض للدمار، والمنازل التي بقيت واقفةً على أعمدتها، يحاول أصحابها إعادة الروح إليها بجهود فردية.

وقال أحد الأهالي، أمين يورك، لشبكة رووداو الإعلامية، إنه “لم يتبقَ سوى 3 أو 4 منازل إلى جانب المسجد، ولم يبقَ شيء آخر، لقد كان حي (يني محلة) ثاني أكبر أحياء المدينة، وحالياً لم يبقَ منه شيء”.

من جهته قال رؤوف يورك، وهو من أبناء المدينة، إنه “كانت هناك خنادق في حيّهم، وكذلك كتل خرسانية، وقد غادرنا الحي ولم يبقَ فيه أحد، كما أن جميع الأحياء دُمرت، ولم يبقَ سوى 3 أو 4 منازل، ولا شيئ غيرها”.

أما المواطن، سليمان أوزردم، فقال إن “الدمار طال كل شيء، ولا نعلم ماذا نفعل، لقد فقدنا كل شيء”.

وتعرضت آلاف المنازل في شرناخ للدمار، بالإضافة إلى أن 3 مدارس وسكن المعلمين قد دمرت بالكامل، كما أن من المقرر ردم 5 مساجد، وترميم 10 مساجد أخرى.

وتعرض سكان مدينة شرناخ لأضرار كبيرة، وعلى الدولة إيجاد فرصة جيدة لهم، ولكنهم قبل كل شيء يطالبون بسلام دائم.

وقال المواطن، يوسف تاشكين، لرووداو: “لم يعد هناك شيء لم يتعرض للدمار، لا الأبواب ولا الشبابيك، ولا حتى أثاث المنازل”.

أما المواطنة، زينب تاشكين، فقالت: “نريد أن يعوضونا عن الخسائر التي تعرضنا لها، فنحن فقراء ولا نستطيع تحملها أو تعويضها”.

ونزح الكثير من أهالي شرناخ إلى مدن: سلوبي، جزيرة، ميرسين، وديلوك، ولن يتمكنوا من العودة إلى شرناخ ما لم تتم إعادة بناء منازلهم، وهم بانتظار المساعدات الآن.