عن اللقاء الأخير بين ENKS والخارجية التركية.. هل يتوقع المجلس شيئاً لصالح الكرد من أنقرة؟.. ممثل يكيتي في المجلس يجيب لـ آدار برس


 إ.نجاة عليكا

قالَ ممثل حزب يكيتي الكردي في المجلس الوطني الكُردي “نجاة عليكا” إن تركيا تقف ضدَّ تطلعات الكرد في كل أجزاء كردستان، مؤكداً أن اللقاء الأخير الذي جمع بين شخصياتٍ من المجلس والخارجية التركية لن يحقق شيئاً للشعب الكردي في كردستان سوريا، وأن مثل هذه اللقاءات تدخل في إطار المصالح الشخصية.

وكانت الخارجية التركية قد استدعت، مؤخراً، شخصياتٍ من المجلس الوطني الكردي لبحث مسألة المشاركة في مؤتمر سوتشي الذي تنظمه موسكو، ووفقاً لوسائل الإعلام، فإن أنقرة وصفت المجلس خلال اللقاء بأنه “ممثل الكرد في سوريا وفي مباحثات سوتشي»، وأنها طلبت منه رفض أي حضور لممثلي الإدارة الذاتية وحزب الاتحاد الديمقراطي.

وقالَ “عليكا” في تصريحٍ لـ “آدار برس” حول هذا اللقاء، وما إذا كان المجلس يتوقع شيئاً لصالح القضية الكردية من أنقرة: «تركيا في عداء مستمر للكُرد، ليس فقط في كردستان تركيا، بل في جميع أجزاء كردستان».

وأضاف: «تركيا تحاصر كردستان سوريا من الشمال، وتغلق جميع المنافذ الحدودية في وجه كُرد سوريا، وتقتل الفلاحين في أراضيهم، وتهدد يومياً باجتياح عفرين، وقامت بإنشاء جدار أسمني بارتفاع 3 أمتار في أغلبية نقاط التماس مع المدن الكردية، وتمنع دخول المساعدات، كذلك تمنع المنظمات من فتح فروع لها في كردستان سوريا».

وتابع: «كما أنها أظهرت عدائها للكرد في كردستان العراق، بمنعها تحليق الطيران المدني من كل هولير والسليمانية في أجوائها، وهددت بمنع مرور النفط الكردي عبر ميناء جيهان، ونسقت مع رئيس الوزراء العراقي “العبادي” ضد الكرد، وزجت بأغلبية المعارضين الكرد لديها في السجون، كما تعارض حالياً سقوط النظام الدكتاتوري الإيراني».

وقال: «الدولة التركية ضد تطلعات الشعب الكردي في كل أجزاء كردستان»، متسائلاً: «ماذا حقق المنسقون الكرد من المجلس الوطني الكردي مع الحكومة التركية للشعب الكردي؟ هل فتحوا المعابر؟ هل سمحوا بدخول المساعدات إلى المناطق الكردية؟ هل منعوا قتل الفلاحين الكرد في أراضيهم على الحدود؟ هل منعوا قصف قرى ومدن عفرين؟».

وأضاف: «هذه الاجتماعات مع الخارجية التركية لم ولن تحقق شيئاً للشعب الكردي في كردستان سوريا، وهي تدخل في إطار المصالح الشخصية الخاصة».

وذكرَ “عليكا” أن روسيا وتركيا وإيران- الدول الضامنة لوقف إطلاق النار في سوريا- اتفقوا في أستانا على عقد مؤتمر الحوار الوطني السوري في منتجع سوتشي الروسي يومي 29 و30 يناير/كانون الثاني، لافتاً إلى عداء إيران للشعب الكردي في كردستان العراق، مشيراً إلى الدعم الإيراني للحشد الشعبي للسيطرة على كركوك، ومحاولات طهران لإفشال الاستفتاء الكردي وإلغاءه.

واعتبرَ ممثل حزب يكيتي في المجلس الوطني الكُردي أن «حضور 1700 شخصية مؤتمر سوتشي يشكل مضيعة للوقت، ولن يحقق شيئاً للشعب الكردي».

وقال “عليكا”: «كان من الأفضل للمجلس الكردي أن يحضر جنيف 8 ككتلة كردية مستقلة» مؤكداً أن: « جنيف 8 لم يحقق للشعب الكردي غير حقوق المواطنة حتى الآن» وأن « مؤتمر رياض 2 كان أساس اجهاض حقوق الكرد».

وذكرَ أن المجلس الوطني الكردي هو جزء من الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، وأنه يجب أن يكون ملتزماً بقرارات الائتلاف في حضور مؤتمر سوتشي أو عدم حضوره.

عن موقع آدار بريس