فصائل المعارضة المدعومة من تركيا تواصل قصف مواقع وحدات حماية الشعب الكوردية

عن مؤسسة روداو الإعلامية

دبابات تركية تتجه نحو الحدود السورية

دبابات تركية تتجه نحو الحدود السورية

دخلت العملية التي أطلق عليها اسم “درع الفرات”، والتي يقوم بها الجيش التركي وفصائل من المعارضة المسلحة شمالي سوريا، يومها الـ61.

وفي هذا السياق قال الجيش التركي إنه “قصف 8 قواعد لتنظيم داعش، و51 قاعدة لوحدات حماية الشعب الكوردية شمالي سوريا”.

وأفادت وسائل إعلام مقربة من الحكومة التركية بأن “الاشتباكات بين وحدات حماية الشعب الكوردية وفصائل المعارضة المسلحة، أسفرت عن مقتل 4 مسلحين من الفصائل، وإصابة 29 آخرين”.

وأضافت أن “الحكومة التركية تقول إن الجيش التركي أرسل عدداً من الدبابات والجنود الأتراك باتجاه الحدود السورية، وأن عدداً من الدبابات والجنود دخلت إلى الأراضي السورية، وأن الهدف هو طرد تنظيم داعش من تل رفعت وحتى الباب”.

من جهتها أفادت وسائل إعلام تابعة لقوات سوريا الديمقراطية، بأن “فصائل المعارضة المسلحة مدعومةً بالجيش التركي، تشن هجمات على مواقعها في تل رفعت وقرية شيخ عيسى، وتحاول السيطرة عليها، وأن اشتباكات عنيفة وقعت هناك، مما أسفر عن مقتل وإصابة العديد من مسلحي فصائل المعارضة المسلحة”.

وقال قائد لواء جبهة الأكراد، نوري أبو حجي، إن “بعض وسائل الإعلام تدعي أن بلدة تل رفعت وعدد من قرى الشهباء قد وقعت تحت سيطرة فصائل المعارضة المسلحة التابعة لتركيا، وهذا الكلام عارٍ عن الصحة، ونحن نتصدى لتلك الهجمات بمعنويات عالية”.

وأضاف أبو حجي أنهم “لا زالوا يسيطرون على القرى الخمسة التي تم تطهيرها من تنظيم داعش، ولكن تركيا من خلال قصفها الجوي والمدفعي تقدم الدعم لتنظيم داعش”.

في حين أكدت جبهة الأكراد أن “قواتها استهدفت مجموعة من مسلحي فصائل المعارضة وعدداً من الجنود الأتراك في بلدة مارع، مما أسفر عن مقتل وإصابة عدد كبير من الجنود الأتراك ومسلحي فصائل المعارضة”، دون الكشف عن أرقام دقيقة.

وأضافت جبهة الأكراد أنه “تم إسقاط طائرة استطلاع تركية، بالإضافة إلى تدمير عربة (ب.م.ب) تابعة لفصائل المعارضة المسلحة”.

وبحسب المعلومات الواردة، فإن “الاشتباكات بين قوات سوريا الديمقراطية من جهة، وفصائل المعارضة المسلحة التابعة لـ(درع الفرات) من جهة أخرى، لا تزال مستمرة في تل رفعت وشيخ عيسى وحربل والحسية”.