قراءة بخصوص الوضع في الإقليم الغربي من كردستان والكردستاني عموما

قراءة بخصوص الوضع في الإقليم الغربي من كردستان والكردستاني عموما

 إ . حسن مجيد

 بداية لابد من طرح بعض الاسئلة المهمة والشاملة:

– لماذا هذا الواقع الكردي المتشرزوم والمنقسم وكل يوم يتعمق أكثر فأكثر …؟

– لماذا غياب وحدة الخطاب والرؤى لدى الحركة السياسية الكردية عموما …؟

– لماذا لا تستطيع الحركة السياسية الكردية أن تكون صاحبة قراراتها …؟

– لماذا لا يستطيع الكرد عقد المؤتمر القومي الكردي …؟

– لماذا لايستطيع الكرد أن يكونوا أصحاب المشروع القومي الاستراتيجي التحرري …؟

– لماذا لايستطيع الكرد القيام بتدويل قضيتهم وطرحها في المحافل الدولية …؟

– لماذا و لماذا … ؟

من خلال طرحنا لبعض الأسئلة والتي تعتبر من المعضلات المعقدة في المشهد السياسي الكردي عموما وفي الإقليم الغربي منها على وجه الخصوص كونها أصبحت مدخلا آخرا لإعطاء ثقلا من نوع آخر على غرار الإقليم الجنوبي من كردستان العراق نتيجة تلاعب وتضارب المصالح الإقليمية والدولية في الأزمة السورية اذا لابد أن تكون هناك تحركا كرديا ترتقي على مستوى الحدث والقضية لبناء علاقات واسعة مع الدول الكبرى التي تمتلك الحيز في لعبة المصالح في المنطقة عموما وإقناعهم بالحقائق التاريخية وضياع الفرصة التاريخية للشعب الكردي في عدم حصولهم على كيانهم المستقل في عصر تشكيل الدول القومية وإقناعهم بأن الكرد هم أكثر ديموقراطية وحضارة من تلك الدول التي أنشأت في منطقة الشرق الأوسط والتي تتسم بمعظمها بالعنصرية والشوفينية ناهيك عن احتضانهم للبؤر الإرهابية ونشر ثقافة الإرهاب والكرد جادون في محاربة هذه الثقافة وأنهم لايدافعون عن أرضهم وهويتهم فحسب بل هم في مقدمة الدفاع عن أمن وسلام المنطقة والدول التي يتعاونون معا ضد الإرهاب وثقافة الإرهاب . وهذا العمل يجب أن تتوج بما يلي تحت عنوان لابديل للحوار الكردي الكردي : – وضع حل نهائي للخلافات الموجودة في الإقليم الجنوبي من كردستان .

– احياء مشروع السلام في الإقليم الشمالي من كردستان مع تركيا .

– انتعاش الحياة السياسية في الإقليم الشرقي من كردستان .

– العمل الجاد لإنهاء الحالة الغير صحية بين قنديل و هولير والتي ستكون مدخلا لحلحلة الأزمة للحركة السياسية الكردية في الإقليم الغربي من كردستان والمطلوب هنا : 1- الوقف الفوري للتصعيد الإعلامي من قبل المحورين الكرديين ومحاسبة الأبواق هنا وهناك و محاسبة كل من يسيء قولا و عملا وذالك لخلق أرضية خصبة لحسن النوايا . 2- تجميد أو انسحاب المحورين الكرديين كليا من الأطر السورية العلنية منها والسرية . 3- تشكيل هيئة سياسية تقود المرحلة تمتلك القرار وتكون صاحبة برنامج سياسي ينسجم مع تطلعات الشعب الكردي وتبني مشروع الفيدرالية كحل أنسب للخروج من الأزمة السورية . 4- تقوم الهيئة السياسية بإشراف المباشر على تشكيل قيادة عسكرية . 5- تشرف هذه الهيئة على تشكيل وفد كردي مستقل للحوار السوري وتدعم بهيئات من مختصين واستشاريين . إذا استطعنا إنجاز ماتم تدوينه أعلاه كلو ممكنة نكون قد أنجزنا الكثير وسيكون الطريق ممهدا لعقد المؤتمر القومي الكردي وستكون نتائجها هي الأرضية الخصبة لتدويل القضية في المحافل الدولية بقوة … لابديل للحوار والاتفاق اذا أردتم تحقيق الحلم . ملاحظة : أتمنى أن تكون الردود بعيدا عن المشاحنات والتشنجات وسحب البساط مع إحترامي لكل الآراء التي تخدم الصالح العام .