!قوى المجتمع المدني الكردستاني”.الدورالمأمول”


المرحلةالتي نمر بهابتحولاتهاالك​برى تمهد لإنهيار البنى الهشةللدول المحتلة لكردستان هذه الدول التي ألحقنابها قسرابموجب إتفاقات إستعمارية..بالتالي نجد أنفسنااليوم لأول مرة بعد مرور 100عام على سايكس-بيكو أمام إستحقاق إقامة دولتناالمستقلة
بعيدا عن صيغ الإلحاقات والتبعية لهذه الدول..؟!
كماقالها السروك بارزاني :(( إن الحروب التي يخوضها شعبنا بعد اليوم في إشارة إلي يوم
25/9/2017ستكون حروبا من أجل الإستقلال)).
لذاعليناإثبات قدرتنا في مواجهة هذا التحدي الإستحقاق وإقتناص اللحظة التاريخية بتركيز جهودنالتحقيق هذاالهدف الحلم وذلك بالعمل أولا على إيجاد البديل”الحامل” لمشروع كردستاني  متكامل..
..هذاالبديل الذي يجب أن ينبثق من رحم حراكنا المجتمعي ليعبر عن إرادة كافة القوى الداخلة في تركيبةالمجتمع والمشكلة لنسيجه الإجتماعي من منظمات،هيئآت،لجان وجمعيات..الخ ويجسدبحق
إرادة التغيير الحقيقي الطامح للإرتقاء لمستوى
التحديات والإستجابة لمتطلبات المرحلة.
..من الأهمية بمكان الإشارة هنا إلى خصوصية الحراك المجتمعي الكردي الذي إتسم في ظل غياب  “دولتةالمستقلة”بطابع التمرد وكتعبيرعن أشكال للإحتجاج السلمي وظل أقرب إلى عمل منظمات المجتمع “الأهلي””المدني” بتقاليدها الديمقراطية
والذي رافق المراحل الأولى من الحكم الإسلامي
مع إنتشارالطرق الصوفية”القادرية”و”النقشبندية”
كنزعة مقاومة تجاه عمليات الصهروتعبيرا عن السخط في وجه”الإسلام السياسي”إسلام السلطة.
هذه الظاهرة ما كانت لها أن تنتشر لولا إرتكانها لجذور تاريخية موغلةفي القدم تمثل بالدور الذي قام به”الرهبان”الزرادشتين المسمون ب”الماغيين” الحكماء في المجتمع “الميدي”الذين إضطلعوا بدور بارز في حمل راية التغيير والتنوير كقوى جديدة
في ريادةالمجتمع وكان لهم الفضل في نشر روح التسامح والمحبةبين أفراده وتوحيدالقبائل الميدية التي مهدت لتحقيق النصرالنهائي ع الإمبراطورية الآشورية 612ق.م والإعلان عن الإمبراطورية الميدية.
●مايهمنامن هذه الإطلالةع التاريخ النضالي للشعب الكردي وفي جانب منه”حراكه المجتمعي”هو إظهار
تفرده بإمتلاك”كمون”ثوري ديمقراطي ظل أواره متقدايمدالشعب الكردي في مختلف مراحل كفاحه “بديناميات”المقاومةوالبقاء وعزز من فرص الحفاظ ع ذاته وجودا وإنتماءا في مواجهة سياسات الصهر والإنكار والإبادة وسعيه الدائم من أجل نيل حريته وإستقلاله هذه الروح التي سرعان ماعبر عن نفسها بشكل بهي في25/9/2017 يوم الإعلان من أجل الإستقلال..
..بناءاعليه يجعلنانزدادثقة بمستقبل شعبناوقدرته  التي لاتنبض على إبتكار”ميكانيزمات”جديدة لمواجهةالتحديات والتقدم بخطى ثابتةنحوتحقيق تطلعاته المشروعةويضعناك​نخب سياسية،ثقافيةفي هذه المرحلةأمام مسؤلياتناالتاري​خيةللنهوض بمجتمعناع كافةالصعدوالإمت​ثال لقيمنا الحضاريةولتاريخ​نا الثقافي حيث يبدأ من سومر..!
على ضوء ماسبق وكخطوةاولى يجب العمل على وضع برامج عملية للملمة شمل أسرنا وإعادة تنظيمهاضمن هيئآت ومنظمات مجتمعيةأهليةمدن​ية وتقديم يد العون والمساعدة لها وزرع”المحبة”بين أفرادهافي إطارمقاربة أخلاقية فكريةوسياسية جديدة للتخفيف من وطأة التراجيدياالتي تعيشها أسرناوابنائها لتجديد ثقتها بنفسها وبمستقبلها مع التاكيدعلى أهميةإعطاء الأولويةفي هذه المرحلة
على تفعيل الحراك المجتمعي العام.على أن يشكل هذاالحراك العام حاضنة لكافةالفعاليات والمنظمات المجتمعيةالشباب​ية والنسوية في القرى والأحياء والتي تحمل في أحشائهاحراكاسيا​سيا كذلك على صعيدالإعلام والشخصيات الإجتماعية والإقتصاديةالبا​رزة في عموم”روجآفي”كردستان وفي بلدان المهجر..
..وبمقدارإقترابنا من إستحقاق الإعلان عن دولة كردستان المستقلةوالتأكد من صوابية ونجاعة خطواتنا في بناء عمل منظمات المجتمع المدني والأهلي وإقتناعناإن الحراك السياسي الذي ننشده هو تعبيرصادق عن إدراك المجتمع لذاته وهويته فكراوممارسةوإست​عداده للدفاع عنهماحينهايمكن للحراك المجتمعي العام مباركة”ممثلي”الحراك السياسي للتعبير عن نفسه بتشكيل حزب أو منظمة
خاص به ع نحو مستقل أو إمكانيةالدخول في تفاعل وتكامل حقيقي مع إرادةسياسية ضمن الحراك السياسي الراهن أستطاعت تجديد ذاتها والتغلب ع عطالتهابإعادة هيكلةشاملة لبناهاالفكرية السياسية
والتنظيمية.
..على أن يسبق كل ذلك وضع”قوانين”ناظمةتحدد العلاقة بين وجهي الحراك المجتمعي العام “الأم” والسياسي”الحزب”الوليدلتكون بمثابة”عقدإجتماعي” بين ممثلي هذين الحراكين ليتمكنا من العمل وفق آليات معينه على نحو متكامل أمام كافة الهيئآت والمحافل الدوليةلكسب الدعم والتأييد لحق الشعب الكردي في إقامة دولته المستقلة.
..ليقدماخلال عملهماتجربةرائد​ةللتعاون بين وجهي الحراك السياسي ك”سلطة”والمجتمعي كمنظمات للمجتمع المدني ليشكلا في إدائهمانموذجافي الإدارة والحكم تعتمد المكاشفةوالشفاف​يةوالتي لابد من إمتثالهافي ظل العولمة..ودولة كردستان القادمة المستقلة.