لحظة تاريخية

 إ.عبد الحميد حسين
تصبح المشاريع السياسية حقيقة واقعة في أقليم كردستان إذا أشترك فيها الحزبان الرئيسيان وتؤكد تصاريح كلا من رئيس العراق د.فؤاد معصوم ونائب رئيس كردستان كسرت رسول أن هناك أتفاقا جوهريا عميقا قد أبرم بينهما-أي بين الحزبين- وجاري تنفيذه ولايخفى أن الحزبين يملكان أكثر من تلاثة أرباع الأصوات في حين نتوقع أن تبقى الأحزاب الإسلامية عصيا في عجلات التطور والحرية كما كان الإسلام دائما، بينما يمكن تهميش كوران فهو أصلا فائض قسمة.
وهنا أذكر بأتفاق واشطن كمثال على التوافق الاستراتيجي المثمر بينهما.
إذا حدث وأيد حزب العمال الكردستاني العملية فسنكون أمام لحظة تاريخية فارقة في حياة الشعب الكردي وهو وحدة الكرد أو ربما توافقهم حول الهدف الأسمى وهو الحرية-ولا أتذكر أن حدث ذلك من قبل في تاريخنا- وقتها سيعتبر الأستقتاء الذي نتحدث عنه مجرد بداية شجاعة لمشاريع أضخم وأهم ستتوالى تباعا وبأتفاق ثلاثي وتغطية جماهيرية شبه كاملة ومآلاتها النجاح حتما، وأرجو أن لا أكون هنا قد أفرطت في الخيال والأحلام الوردية وابتعدت غن واقعنا المؤلم المشرزم .
ودائما علينا أن نعلم أن الجبهة الداخلية المتراصة أكثر فاعلية وأهمية من أية عوامل خارحية من أمثال بثينة والفتلاوي.