…لمن يهمه الأمر

 إ.حسن مجيد

إن المشروع القومي الكردي مستهدف وليس شخصية السيد مسعود البرزاني والا لما تكالب أعداء الكرد على الإقليم الجنوبي من كردستان وجذبهم لتيار معين من الاتحاد الوطني الكردستاني هو خنجر في خاصرة هذا المشروع وتدمير كل الإنجازات وإعادة الكرد إلى المربع الأول .
إن الإستفتاء الذي حصل والنسبة الكبيرة والنتيجة الحتمية كان التعبير الحقيقي لإرادة شعب عانى كل أصناف الذل والهوان والاستبداد والتجزئة عبر عقود من الزمن ناهيك عن التشويه في التاريخ البعيد في الذاكرة الكردية .
إن ماحصل في الأيام الماضية ماهو الا دليل قطعي لاستكمال المشروع الاستبدادي على أعناق الشعب الكردي وعدم إتاحة الفرصة لقيام أي كيان كردي يكون اللبنة الأولى لتحقيق الحلم الذي طال أمده وكل من يتسنى له بأن يميز بين السلطات المتوالية في العراق مابعد وماقبل إسقاط نظام صدام فهو مغفل وغير ناضج لدراسة الشخصية العربية التي ترقد على رقاب شعبه وتستبد وتنهب وتعمل للبقاء في التسلط فما بالك في شخصيته تجاه الشعوب الأخرى فما قام به العبادي هو نفس الشخصية التي استخدمت الكيماوي في حلبجة والأنفال لو كان غير ذالك لكان لغة التفاوض والحوار واللجوء إلى العقل والحكمة والدساتير والقوانين الدولية في حل مثل هذه المشاكل