لنجعل من عام 2017 عام استقلال كوردستان

قوى المجتمع المدني الكوردستاني 

في ظل الانعطافات والتجاذبات في المواقف الدولية تبرز الورقة الكوردية في الملفات الأكثر سخونة وتكتسب القضية الكوردية المزيد من التأييد من دول تتمتع بثقل قرارها السياسي مما يساهم في تدويل القضية الكوردية وخروجها من المشاريع المحلية أو الاقليمية التي كانت تضع قضية الشعب الكوردي في اطار ضيق لاتعود بمكاسب استراتيجية او تضع آفاقا مستقبلية أمام الشعب الكوردي لطموحه في التحرر والاستقلال ومن هنا لابد من خروج الحركة السياسية الكوردية بجميع فصائلها وقواها الفاعلة على الارض من اللعبة الاستخباراتية التي تعمل بشكل حثيث الى الهاء الشارع السياسي الكوردي بتسعير الخلافات بين اطراف الحركة السياسية الكوردية تارة بالتخندق الحزبي الضيق وتارة باجراءت تصل الى حد الاعتقال والتضييق واعلان الحرب الاعلامية على بعضها تصل الى حد التخوين والتي من شأنها عدم التفكير برفع سقف مطالبها السياسية في ظل توفير الفرص الذهبية امامها يمكن الا تتوفر مرة ثانية لذلك على عقلاء الحركة السياسية الكوردية ونخص هنا بالوطنيين الغيورين منهم ان يبادروا الى مصالحة تاريخية تستمد اسسها من روح اتفاقيات دهوك وهولير وخلق جو ايجابي للحوار الجدي والهادف الى وحدة الخطاب السياسي الكوردي امام المحافل الدولية والابتعاد عن كل ما يبث الفرقة في صفوف الشعب الكوردي
لنجعل من عام 2017 عام استقلال كوردستان
قوى المجتمع المدني الكوردستاني ـ هولير