منع نشاط جمعية المدينة الثقافية الإسلامية في مدينة كاسل،ألمانيا


أصدرت وزارة الداخلية في ولاية هيسن الألمانية أمرا بمنع نشاط جمعية المدينة الثقافية الإسلامية في مدينة كاسل، وقالت الوزارة إن هذا القرار هو الأول من نوعه الذي ينص على وقف نشاط جمعية سلفية في الولاية.
أصدرت وزارة الداخلية في ولاية هيسن الألمانية أمرا بمنع نشاط جمعية المدينة الثقافية الإسلامية في مدينة كاسل وسط ألمانيا، بعد أربعة أشهر من القيام بمداهمة مقر المسجد التابع للجمعية ووجود أدلة على إلقاء خطب تحض على الكراهية فيه.

وقالت الوزارة، اليوم الخميس في فيسبادن عاصمة ولاية هيسن، إن هذا القرار هو الأول من نوعه الذي ينص على وقف نشاط جمعية سلفية في الولاية.

وقال وزير داخلية الولاية بيتر بويت: “بحظر هذه الجمعية حرمنا المشهد السلفي الجهادي من مؤسسة مركزية لنشر التطرف في مدينة كاسل.” كان إمام مسجد المدينة وهو عضو بمجلس إدارة الجمعية التي حظرت وإمام آخر يلقيان دائما خطبا سلفية متشددة، ودعيا علنا لقتل المخالفين دينيا كما دعيا للحرب المقدسة.

وتوصل المحققون إلى أن العديد من رواد المسجد سافروا إلى سورية. وكان أكثر من 160 رجل أمن قاموا في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي بتفتيش مسجد المدينة ومنشآت أخرى تابعة لجمعية المدينة الثقافية الإسلامية.

يشار إلى أن السلطات الألمانية حظرت في 28 شباط/فبراير جمعية “فصّلت 33” الدينية في العاصمة برلين وأغلقت المسجد التابع لها والذي كان تردد عليه أنيس العامري الذي شنَّ اعتداء برلين بشاحنة، مُوقعاً 12 قتيلاً وعشرات الجرحى. وتبنّى تنظيم “الدولة الإسلامية” المعروف إعلاميا بـ”داعش الاعتداء.

عن موقع العالم العربي