نداء….الى النخب المثقفة الوطنية الكردية والفعاليات السياسية والاجتماعية والشخصيات المستقلة

نداء
Afbeeldingsresultaat voor ‫كوردستان‬‎
 الى جماهير شعبنا الكردي العظيم 

الى النخب المثقفة الوطنية الكردية والفعاليات السياسية والاجتماعية والشخصيات المستقلة

نهيب بكم جميعا نحن قوى المجتمع المدني الكوردستاني في سوريا  الموقعة 

على هذا النداء في سبيل الوقوف أمام المسؤولية التاريخية والأخلاقية والتصدي للاستحقاق الكبير الذي يتجسد في  بناء دولة كوردستان الديمقراطية الحرة بعد أن عانى شعبنا من ويلات الحروب التي فرضتها القوى المحتلة لكوردستان بموجب الاتفاقية المشؤومة سايكس ـ بيكو هذه الجريمة التي ارتكبتها كل من فرنسا وبريطانيا

وبالاتفاق مع معظم الدول الاوربية آنذاك وقاموا بتقسيم كردستان ارضا وشعبا غيرآبهين بمصير هذا الشعب العريق،وبدوافع استعمارية جشعة،من دون علمه اوالأخذ بارادته،وبتواطؤ فاضح مع الدول التي اقتسمت كردستان فيما بينهالاحكام سيطرتهم على هذا الشعب الابي ونهب خيراته وحولت معها كردستان الى”مستعمرة دولية” بكل معنى الكلمة،كبلتهابسياساتها الاستعماريةواليوم وبعد مرور100عام على هذه الجريمة البشعة،تنكشف الآبعاد الكارثية لها على مجمل اوضاع الشرق الاوسط ويتأكد معها انه لن يقوم لهذا الشرق قائمةولن يستكين،مالم ينل الشعب الكردي كامل حقوقه ويكون له دولته المستقلة،إسوة بباقي الشعوب فكردستان وشعبها صمام الامان لهذا الشرق وعموده الفقري،ورافعة التحولات الديمقراطية،فهل ادركت هذه الدول الاستعمارية،مع دخولنا القرن ال21 ومعها دول مراكز القرار الامريكي والاوربي،اي خطأ ارتكبوه بتقسيمهم لكردستان،وإنه آن الآوان ليصححوا هذا الخطأالتاريخي؟ويقومواباعادة الاعتبار لهذا الشعب العظيم ودعم تطلعاته في تقرير مصيره بنفسه،والاعلان عن دولته المستقلة،الذي بات يشكل الاستحقاق والتحدي الاكبر لبلوغ شرق اوسط جديد،آمن ومزدهر،كمايجلب الامان لشعوبهاويساهم في صياغة نظام دولي جديديقوم على مبادئ احترام حقوق الشعوب،دونما تمييز في ظل انظمة ديمقراطية،فدرالية،كونفدرلية..تكون متصالحة مع ذاتها والآخرين،تتشارك في بناءالحضارة اﻹنسانية،في إطار تكامل لوحدة المصالح والمصير.

 ان غياب الرؤية الاستراتيجية الواضحة وعدم امتلاك معظم احزاب وفصائل الحركة السياسية الكردية والكردستانية في الجزء الكوردستاني الملحق بسورريا لقرارها السياسي ، مساهمة تجعلها تتخبط في تعاطيها مع استحقاقات المرحلة وعلى اكثر من صعيد ،فنراها تنقاد للتوقيع على هذه الاتفاقية او تلك ، والذهاب الى هذا المحفل او ذاك ، دونما ارادة حقيقية منها ،لهذا تراها الاكثر حضورا في هذه المحافل وامام وسائل الاعلام، لكنها الاكثر غيابا والاقل تأثيرا في الاحداث ، و تمارس السياسة عموما من مواقعها القديمة التي الفوها وكأن شيئا لم يكن ،ويعلنون جهارا تمسكهم بالحلول الاقليمية والمحلية لقضيتتهم ،ويدورون في فلكها ،كما جرى في جنيف3 ،وكأن سنين الذل والعبودية الطويلة ،استهوتهم وجعلتتهم يتمسكون بهذه البلدان ، ويتباكون على وحدتها ناسين او متناسين ان هذه البلدان ذاتها صنيعة لاتفاقية سايكس بيكو الاستعمارية ،املتها حينها حسابات ومصالح الدول الكبرى وموازيين القوى في عشرينات القرن الماضي، واليوم بعد مرور مائة عام على هذه الاتفاقية المشؤومة ،ومع مطلع القرن الحادي والعشرين والتحولات العميقة الجارية والجارفة و التي بدت تطيح بالبنى الاجتماعية الهشة لهذه البلدان ،وبحدودها المصطنعة اصلا والمرسوم من قبل سايكس بيكو، نجد نحن الكرد الفرصة مهيأة اكثر بمطالبة المجتمع الدولي ودول مراكز القرار الاوربي والامريكي وغيرها من الدول المؤثرة ،ضرورة انصاف الشعب الكردي وحل قضيته العادلة والاقرار بحقه في تقرير مصيره بنفسه بما فيه اقامة دولته المستقلة ،الذي بات يشكل الاستحقاق والمحك الاكبر لهذا القرن امام هذه الدول ،لتؤكد مصداقيتها وهي تنشد بناء شرق اوسط جديد ،شرق اوسط مستقر ،امن ومزدهر، لذا نجد انفسنا “كقوى المجتمع المدني الكوردستاني في سوريا “بان الظروف الموضوعية مؤاتيه للتحرك والعمل على طرح قضيتنا امام جميع الهيئات والمنظمات الدولية والامم المتحدة،” وتفعيل “البعد الدولي” لحلها والعمل على كسب المزيد من الحلفاء والاصدقاء لنصرة قضية شعبنا العادلة والاعتراف بحقه حتى في الاعلان عن “دولته المستقلة” واي مقاربة اخرى او محاولة لإخراج قضيتنا من معادلات الحلول الدولية وابقائها رهن الحلول الاقليمية والمحلية لا تخدم سوى اجندات الدول المقسمة لكردستان ولن يكتب لها النجاح ،وسيجعل منطقة الشرق الاوسط تدورفي دوامة حروب ونزاعات لا تنتهي ، لذا نهيب بكافة القوى الحية من شعبنا والشباب الكردي والكردستاني اينما كانوا التصدي لهذه السياسات الخاطئة ،ورفض المحاولات المستمرة البائسة لربط مصير ومستقبل شعبنا بمصير هذه البلدان التي لم نجد فيها ما يشجعنا على التمسك بها او البكاء عليها ،وحتى بالنسبة لمعارضتها اثبتت بالتجربة عقمها وعجزها عن الاتيان بالبديل الديمقراطي المنشود لهذه البلدان ،بل تؤكد في كل مناسبة انها الوجه الاخر الاسوأ للنظام لذا فعلينا الارتقاء بعملنا النضالي وعلى كافة المستويات وبما يتناسب مع حجم التضحيات التي قدمها ويقدمها شعبنا في مواجهة قوى التطرف والارهاب في العالم كداعش وأخواتها في هذة المرحلة، وان نخلص لقضيتنا ،ونعمل على امتلاك قرارنا التاريخي، لنكون جديرين بتمثيل ارادة هذا الشعب العظيم ،ونمكنه من تحقيق تطلعاته في الحرية وتقرير المصير ،واقامة دولته المستقلة ولا يتحقق هذا الا بترتيب البيت الكوردستاني أولا وانهاء الخلافات الحزبية على أسس مصلحية ضيقة والكف عن حملات التخوين والتحريض الاعلامي وانتهاج سياسات خاطئة من شانها زيادة الهوة بين ابناء شعبنا وتؤدي الى المزيد من الفرقة و التشتت لاتخدم سوى أعداء الشعب الكوردي 

 ان الواجب الأخلاقي يحتم علينا جميعا البحث في أطر وآليات من شأنها تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة وتوحيد الخطاب السياسي الكوردستاني وصولا الى وحدة القرار السياسي الذي يؤسس لمستقبل شعبنا في الحياة الحرة والعيش الكريم 

اتحاد معلمي كوردستان سوريا ـ فرع هولير
اتحاد نساء كوردستان سوريا ـ فرع هولير
نقابة فناني كوردستان سوريا
نقابة صحفيي كوردستان سوريا ـ هولير
لجنة حقوق الانسان في سوريا ـ ماف
منظمة مهاباد لحقوق الانسان
المنظمة المدنية السورية ( رؤية )
الجمعية الاجتماعية للكورد السوريين ـ هولير
الجمعية الاجتماعية للكورد السوريين ـ هولير
جمعية شرفخان الكوردي ـ هولير